الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 09:05 . نشطاء يهاجمون مغرد جهاز الأمن حمد المزروعي بعد إساءته لفلسطين... المزيد
  • 08:56 . تقارير تتحدث عن عودة استهداف أبوظبي للمغرب عبر الإعلام... المزيد
  • 07:38 . محمد بن راشد: اختلف العيد.. وبقيت المحبة... المزيد
  • 08:52 . بعيد الفطر السعيد.. "الإمارات71" يهنئ الإماراتيين والمقيمين وكل المحتفلين بالمناسبة العطرة... المزيد
  • 08:41 . الكشف رسميا عن موعد عودة الدوري الإسباني... المزيد
  • 08:26 . تسريح معلمين أردنيين في الإمارات قبل انتهاء عقودهم... المزيد
  • 08:26 . "بلومبرج":30% من العاملين بفنادق دبي قد يفقدون وظائفهم بسبب كورونا... المزيد
  • 06:27 . ليبيا.. قوات الوفاق تتقدم جنوبي طرابلس والحكومة تحقق بشأن جثة مقاتل أجنبي... المزيد
  • 06:27 . "ستاندرد آند بورز" تتوقع ارتفاع حجم القروض المتعثرة للبنوك الإماراتية... المزيد
  • 04:02 . مدرب النصر: اللاعب الخليجي قادر على النجاح في أوروبا... المزيد
  • 04:00 . تقرير: واشنطن نفذت 100 هجوم عسكري في العراق وسوريا والصومال... المزيد
  • 04:00 . دراسة: الفئران استفادت من البشر لغزو العالم... المزيد
  • 04:00 . "المصرف المركزي": 26.7 مليار درهم زيادة في ودائع المقيمين... المزيد
  • 12:32 . إلغاء الدوري المكسيكي بسبب فيروس كورونا... المزيد
  • 12:32 . ساديو ماني مطالب بالرد على شائعات الانتقال إلى ريال مدريد... المزيد
  • 12:32 . بسعر لا يصدق.. “إل جي” تكشف لعشاق هواتفها عن أحدث أجهزة الفئة Q... المزيد

إلى ماذا تحنّون اليوم؟

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 06-04-2020

الذي حدث في كل أزمنة الوباء التي عبرت تاريخ الإنسانية، أن تلك المدن التي كانت فاتنة قبل الوباء، هدأت، والحركة النشطة للناس تلاشت، في تلك الأزمنة، كما اليوم، نام الناس على لهو وضحك، وأفاقوا على أسئلة كبيرة، فبخلاف الأسئلة المقلقة التي تحاول الإمساك بأسرار الوباء، هناك تلك الأسئلة الأخرى حول الحياة، والنعم التي لم نكن نشعر بها!

أسئلة حول ما كنا فيه وما كان يزعجنا، فصرنا نفتقده، ونحن إليه ونتمناه، حول ما اعتبرناه في حياتنا أمراً مسلماً به، كشروق الشمس، واحتضان أولادنا، وانسكاب الماء من صنبور المطبخ، وركوب السيارة، والتوجه إلى حيث نريد بسهولة ويسر، فصار كل ذلك المسلم به حلماً، نسأل أنفسنا متى يعود، ونظل نراوح أمكنتنا، ننقر على صدر الوقت كي يفك أزراره، فنرى بهاء الأيام ثانية.

كأنْ نخطو تلك الخطوات القليلة إلى المقهى القريب من البيت، كأنْ نفكر في احتساء فنجان قهوة مع صديق، ثم نؤجل اللقاء مرة وعشراً، لأن هناك متسعاً لذلك. هل منا من سيؤجل لقاء في ما بعد؟ كأنْ تتاح لنا فرصة سفر، فنعرض عنها، لأن هنا مشاغل أهم، كأنْ يلجأ إلينا محتاج فنبخل عليه، لأننا ندخر المال لأوقات الضيق، فها هي أوقات الضيق هلّت، فماذا فعلنا بالمال؟ هل ما زلنا نأمن للوقت القادم؟

في عمق المآسي التي يعيشها الإنسان، ثمة ما يستدعي الفرح المباغت أحياناً، ذلك الفرح الذي يغمرنا بالامتنان، فنقول بصوت هامس: لولا هذا الوقت العصيب، ما كان هذا قد حدث، ودون أن نشعر، نجد أنفسنا متورطين بشكر ذلك الوقت، سأقول لكن سراً مبهجاً، حدث في وقت «كورونا» العصيب، أصبح أحد إخوتي يحادثني في وقت متأخر من المساء، ونظل نتحدث ونضحك بصوت عالٍ.