أصدر البابا تواضروس الثاني، بطريرك الأقباط الأرثوذكس في مصر، أمراً لكافة كنائس البلاد بإلغاء الأنشطة والرحلات الدينية التي كان مقرراً عقدها خارج الكنيسة خلال شهر يوليو الجاري؛ بسبب تهديدات أمنية.

ونقلت وكالة رويترز، عن مصادر في الكنيسة القبطية المصرية، أن الأب بولس حليم، المتحدث الرسمي للكنيسة، أبلغ الكنائس بقرار البابا تواضروس الثاني منع رحلات الكنائس أو الأنشطة أياً كانت، حتى نهاية الشهر الجاري، سواء داخل القاهرة أو خارجها؛ حفاظاً على أرواح المسيحيين.


ويأتي هذا التحذير بعد هجوم نفّذه مسلّحون ضد حافلة كانت تقلّ أقباطاً إلى أحد أديرة محافظة المنيا وسط البلاد، في مايو الماضي، وراح ضحيته 29 قتيلاً.

وفي 9 أبريل الماضي، قتل 45 شخصاً، وأصيب 120 آخرون، في تفجيرين استهدفا كنيستين؛ إحداهما في محافظة طنطا، والأخرى في الإسكندرية، وذلك بالتزامن مع احتفالات أقباط مصر بـ "أحد السعف".

وقد أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن الحوادث الثلاثة.

ورغم أن نظام السيسي نظام أمني وبوليسي بامتياز إلا أن إلغاء الكنائس أنشطتها يشير إلى عجز واضح لهذا النظام عن توفير الحماية للشعب المصري ومقرات عبادته، كما يقول ناشطون مصريون، أشاروا أن المساجد في مصر معطلة بسبب إجراءات نظام السيسي وقيوده والكنائس تعيش في رعب، وذلك كأحد تداعيات الانقلاب.