قال السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب منه نقل رسالة إلى وسائل الإعلام بشأن مستوى التعاون بين أبوظبي وتل أبيب.
وأكد السيناتور الأمريكي المؤيد بشدة للاحتلال الإسرائيلي، خلال مؤتمر صحفي عقده في "إسرائيل" بعد لقائه نتنياهو، أن الأخير أعرب عن "اندهاشه" من حجم الشراكة وأهميتها.
وأضاف غراهام أن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد "نفذ كل ما طُلب منه وأكثر"، واصفاً أبوظبي بالشريك الثابت والموثوق في ظل ظروف وصفها بالصعبة.
تغريدة من X.com
https://twitter.com/UAE71news/status/2023483933057577100
"القضاء على إيران"
وفي سياق تصريحاته للصحافة، ادعى غراهام أن "الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك القضاء على أكبر دولة راعية للإرهاب في المنطقة"، في إشارة إلى الحكومة الإيرانية. وقد التقى غراهام برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل المؤتمر الصحفي، ونقل إليه رسالةً حول علاقة إسرائيل بالإمارات العربية المتحدة.
وتشير جميع الدلائل إلى أنه في حال قصفت الولايات المتحدة إيران، فلن تتوانى طهران عن الرد على القواعد الأمريكية في الخليج، إذ تقع العديد من القواعد والسفن الحربية الأمريكية ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، مما يُبقي احتمال وقوع آلاف الضحايا الأمريكيين قائماً إذا ما ردّت إيران بكل قوتها.
إنهاء الخلافات
ويوم السبت، دعا غراهام الإمارات والسعودية إلى تنحية التوترات المتصاعدة بينهما جانباً، مخاطباً قادة البلدين مباشرةً في كلمته أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، ومحذراً من أن استمرار الاحتكاك بين البلدين الخليجيين يُهدد بتقويض مصالح إيران في لحظة حرجة في الشرق الأوسط.
وقال غراهام من على المنصة يوم السبت: "أما بالنسبة [لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان]، فتوقفوا عن هذا. السعودية، توقفوا عن هذا. لقد سئمت من هذا الهراء".
كما حثّ غراهام البلدين على "عدم تفويت هذه الفرصة"، محذراً من أن الخلاف بينهما "يشجع إيران". وأضاف أن الشيخ محمد بن زايد "ليس صهيونياً"، رافضاً الانتقادات الموجهة إليه في السعودية بشأن علاقاته بـ"إسرائيل".
وقد تصاعدت حدة التوتر بين السعودية والإمارات في الأشهر الأخيرة، حيث دعم الحليفان للولايات المتحدة أطرافاً مختلفة في العديد من الصراعات الإقليمية، بينما تواصل الرياض ابتعادها عن دورها كقوة معتدلة في المنطقة.
وفي مؤتمره الصحفي أمس الإثنين، أشار غراهام إلى أنه سيسافر إلى الإمارات والسعودية بعد زيارته لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
ويعد غراهام، السيناتور عن ولاية كارولاينا الجنوبية، من أشد المدافعين عن توسيع اتفاقيات التطبيع العربية مع الاحتلال الإسرائيلي، وقد أكد مراراً وتكراراً على أن مواجهة إيران هدف رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة.