أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

حضره عبدالله بن زايد.. كيري يحذر في مؤتمر روما معرقلي السلام في ليبيا

التقارير تفيد أن أبوظبي أحد الأطراف الخارجية المعرقلة للسلام
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 14-12-2015

حضر وزير الخارجية عبدالله بن زايد مع عدد من نظرائه مثل وزير خارجية السعودية وقطر و واشنطن اجتماعا دوليا حول الأزمة الليبية استضافته العاصمة الإيطالية روما. وقد شدد المجتمعون على ضرورة إيجاد حل سريع للأزمة هناك وتشكيل حكومة وسط تحذير أمريكي بمعاقبة من يعرقل جهود السلام في هذا البلد.


و قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني،   إن المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي استضافته بلاده "شهد توافقاً غير مسبوق على توقيع اتفاق حكومة الوحدة الوطنية، الأربعاء المقبل، ودعماً من المشاركين بالإجماع لتشكيل هذه الحكومة".

جاء هذا في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي، جون كيري، الأحد، ومبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر، في ختام مؤتمر روما، حول ليبيا، اليوم، ونقلته قنوات التلفزة الإيطالية الرسمية.

وأكد جينتيلوني ضرورة بذل كل الجهود الممكنة بحيث يتم تعزيز الاتفاق بين الأطراف الليبية، مضيفاً: "مهمة القادة الليبيين هي تحمل مسؤولياتهم، ودفع العملية السياسية إلى الأمام والتي ستحظى بمساندة المجتمع الدولي".

وتابع: "الوقت عامل حاسم، وعلينا تسريع حل الأزمة الليبية في سبيل مواجهة خطر الإرهاب"، مشيراً إلى أن "التطور الذي شهدناه اليوم، مع الدعم الكامل للاعبين الدوليين الرئيسيين، سيكون نقطة تحول في الأزمة الليبية المستمرة منذ فترة طويلة جداً".

من جهته، قال كيري: "ستُشكل في طرابلس حكومة معترف بها من قبل المجتمع الدولي في غضون 40 يوماً، ولدينا خطة جاهزة لضمان تشكيلها، فهذا ما يريده الشعب الليبي".

وأضاف: "البعض ممن يعمل داخل وخارج ليبيا على إفشال الاتفاق حول حكومة الوحدة الوطنية، سوف يدفع الثمن، وأولئك الذين يريدون إلحاق الضرر بمستقبل ليبيا ليسوا سوى أقلية"، مستطرداً: "الفراغ السياسي الذي نشأ في ليبيا قد تم شغله من قبل المتطرفين، ونحن لا يمكن أن نسمح للوضع الراهن في ليبيا بأن يستمر".

وكانت قد شاركت أبوظبي الأسبوع الماضي باجتماع مماثل لدول جوار ليبيا في الجزائر أفادت تقارير أنه تضمن تحفظا مصريا وإماراتيا على توقيع الأطراف الليبية مسودة اتفاق مبادئ في تونس كفيل بحل الأزمة في ليبيا.


ومؤخرا كان مسؤولون جزائريون مصدر معلومات رسمي للأدوار التي تقوم بها أبوظبي في ليبيا، مثل تزويد أبوظبي لقبائل التبو والطوارق في جنوب ليبيا بالسلاح لاستمرار صراع أهلي بينهما وضعت الدوحة حدا له مؤخرا بعد إبرام اتفاق سلام بين الطرفين.

وألغى ولي عهد دبي حمدان بن محمد بن راشد زيارة كانت مقررة للجزائر الأحد (13|12) بدون توضيح الأسباب.

وفضلا عن وثائق كشفتها "الإمارات71" حول قيام أبوظبي بتزويد اللواء المنشق خليفة حفتر بترسانة كبيرة من السلاح، فقد أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الشهر الماضي أن واشنطن حذرت أبوظبي من أنها على علم بتزويد حفتر بالسلاح وأن ذلك يشكل خرقا للحظر الدولي المفروض على ليبيا وهو ما قد يعرض دولة الإمارات للعقوبات.

وأكدت الصحيفة أنه تم استدعاء سفيرنا في واشنطن يوسف العتيبة أكثر من مرة للخارجية الأمريكية للاحتجاج على هذا الخرق لقرارات الشرعية الدولية.