التقى رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، عمر حبتور الدرعي، مع مفتي سوريا أسامة عبد الكريم الرفاعي، على هامش أعمال المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي المنعقد في العاصمة دمشق، بحضور مسؤولين من الجانبين.

وبحث اللقاء عدداً من القضايا المتعلقة بتعزيز الفتوى المعتدلة التي تواكب احتياجات المجتمع وتحديات المرحلة، بما يدعم قيم الحكمة والاعتدال والتيسير، ويسهم في ترسيخ التماسك المجتمعي وتعزيز ثقافة الاحترام والتعاون.

كما ناقش الجانبان أهمية مواجهة الأفكار المتطرفة وخطابات الكراهية، مؤكدين الدور المحوري للمؤسسات الدينية والعلماء في نشر الخطاب الوسطي وترسيخ قيم التعايش والتسامح.

ووفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام)، شدد الطرفان على أن التعاون بين المؤسسات الدينية يمثل خطوة مهمة لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يسهم في تقديم فتاوى رصينة تعكس سماحة الإسلام وقدرته على مواكبة متغيرات العصر مع الحفاظ على الثوابت والقيم الدينية.

ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وسوريا انفتاحاً متسارعاً منذ مطلع عام 2025، بالتزامن مع تحركات استثمارية متزايدة عقب تخفيف وإلغاء بعض العقوبات الأمريكية والغربية.

كما ينعقد المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي في إطار مساعٍ لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكة في قطاعات حيوية تشمل التجارة والطاقة والعقارات والتكنولوجيا والخدمات المالية.