أفادت وسائل إعلام إيرانية، الجمعة، بأن منشآت الطاقة في الإمارات تم تصنيفها كأهداف محتملة للقوات المسلحة الإيرانية في حال وقوع أي هجوم عبر الأراضي الإماراتية.
ونشرت الإعلام العسكري الإيراني تقريرًا يتضمن خريطة للبنية التحتية للطاقة في الإمارات، تشمل محطات توليد الطاقة، المنشآت النووية، ومراكز الطاقة الشمسية، مشيرة إلى أن أي هجوم على هذه المواقع قد يؤدي إلى انقطاع واسع للتيار الكهربائي، انهيار سلسلة التوريد الاقتصادية، وتوقف النشاط التجاري في منطقة الخليج.
وأشار التقرير إلى أن إيران أعدت إجراءات “خاصة وغير مسبوقة” ضد الإمارات والبحرين في حال محاولة أي جهة شن عملية برية على الجزر الإيرانية.
ومن بين المنشآت التي وردت في التقرير "محطة توليد الطاقة في جبل علي، محطة إم في دبي، مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، ومحطة الطويلة للطاقة في أبوظبي".
كما شمل التقرير محطة براكة النووية، المنشأة الاستراتيجية الأكثر حساسية في الدولة، والتي تضم أربعة مفاعلات وتعتبر أحد أهم أصول الطاقة في المنطقة، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن تداعيات أي استهداف محتمل لها.
والأربعاء، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من أنه في حال إقدام “الأعداء” بالتعاون مع “دولة إقليمية” لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية، فإن إيران ستستهدف “بلا حدود جميع البنى التحتية لهذه الدولة الإقليمية”.
وفي وقت سابق الجعة، نقلت صحيفة فايننشال تايمز الجمعة عن مصادر مطلعة أن الإمارات أبلغت واشنطن وحلفاءها الغربيين استعدادها للمشاركة في قوة مهام بحرية متعددة الجنسيات لإعادة فتح مضيق هرمز.
وذكرت الصحيفة أن أبوظبي تسعى لدفع عشرات الدول لتشكيل “قوة أمن هرمز” لحماية المضيق من الهجمات الإيرانية ومرافقة السفن العابرة.
ومنذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" وبين إيران في 28 فبراير الماضي، تعرضت الإمارات لاعتداءات إيرانية بلغت 372 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1826 طائرة مسيّرة وهي نسبة أعلى من أي دولة أخرى تعرضت لهجمات إيرانية حتى "إسرائيل".