أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تعرض أحد عسكرييه لإصابة خطيرة جراء “حادث عملياتي” جنوبي قطاع غزة، دون توضيح ملابساته.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن “جنديا من الكتيبة 13 في لواء غولاني أصيب بجروح خطيرة يوم أمس (الاثنين)، في حادث عملياتي جنوبي قطاع غزة”.
وأضاف أن العسكري نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما لم يصدر الجيش أي معلومات عن طبيعة الحادث أو ملابساته.
غير أن الجيش عادة ما يستخدم عبارة “حادث عملياتي” للإشارة إلى حادث وقع خلال نشاط عسكري أو مهمة ميدانية، ولم ينتج عن اشتباك مباشر.
ووفق معطيات رسمية صادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قتل 923 عسكريا منذ بداية حرب الإبادة بغزة في 8 أكتوبر 2023، بينهم 471 في المعارك البرية بالقطاع، التي بدأت في 27 من الشهر نفسه.
كما تشير المعطيات ذاتها إلى إصابة 6 آلاف و390 عسكريا منذ بداية الحرب، بينهم 2982 بالمعارك البرية في قطاع غزة.
وتشمل المعطيات الجنود القتلى والجرحى في غزة ولبنان والضفة الغربية و"إسرائيل"، لكنها لا تشمل عناصر الشرطة وجهاز الأمن العام “الشاباك”.
يذكر أنه في 29 سبتمبر الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب "إسرائيل" من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
وفي 10 أكتوبر المنصرم، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما خرقت "إسرائيل" بعض بنوده وماطلت في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه متذرعة ببقاء جندي لها في الأسر بغزة، رغم أن الفصائل الفلسطينية تواصل عمليات البحث عنه وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية.
وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023، وتجاوزت حصيلتها 71 ألف شهيد و71 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل خروقاتها وحصارها الخانق على القطاع.