أحدث الأخبار
  • 07:51 . الأردن يسجل أعلى حصيلة إصابات بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة... المزيد
  • 07:37 . السعودية تطالب بتحرك دولي لوقف هجمات الحوثيين... المزيد
  • 07:36 . الحريري يعلن "تعليق" عمله في الحياة السياسية بلبنان... المزيد
  • 07:27 . لافروف وعبد الله بن زايد يبحثان "الهجمات المستمرة للحوثيين" على الإمارات... المزيد
  • 07:19 . بعد هجوم أبوظبي .. "تحذير أمني" من السفارة الأميركية لرعاياها في الإمارات... المزيد
  • 09:57 . حملة لمقاطعة مؤتمر طبي في الإمارات رفضا للتطبيع مع الكيان الصهيوني... المزيد
  • 09:22 . أمير جازان يدشن أكبر محطة عائمة لتحلية المياه على مستوى العالم... المزيد
  • 08:55 . النرويج.. بدء محادثات بين طالبان وممثلين عن المجتمع المدني الأفغاني... المزيد
  • 08:54 . هيئة فلسطينية: إصابة 100 أسير بكورونا في سجن "عوفر" الإسرائيلي... المزيد
  • 08:51 . مسؤول فلسطيني يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي... المزيد
  • 08:48 . "موصياد" التركية تعلن عن حملة لدعم الشعب الأفغاني... المزيد
  • 08:42 . "دبي القضائي" ومعهد التدريب بـ"العدل" يتبادلان الخبرات... المزيد
  • 08:38 . واتساب يطرح ميزة نقل سجل المحادثات بين "أندرويد" و"آي أو أس"... المزيد
  • 08:14 . 4 فئات من الطلبة تعود للتعليم الحضوري اليوم في أبوظبي... المزيد
  • 08:09 . دبي تنجح في استقطاب 120 فعالية أعمال عالمية في 2021... المزيد
  • 08:06 . "المالية": الوضع المالي والاقتصادي قوي.. ولا نيّة لزيادة الرسوم... المزيد

صحيفة: السعودية تسعى لتعزيز دفاعاتها الذاتية بصناعات عسكرية محلية

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 24-11-2021

قالت  صحيفة "الفايننشال تايمز"، في تقرير لها، إن السعودية تسعى لتعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية محليا، وزيادة الاستثمار في التصنيع المحلي للأسلحة.

وقال سامر الأطروش و أندرو إنغلاند، في تقريرهما من العاصمة السعودية الرياض، إن المسؤولين السعوديين حريصون على الترويج لمصنع للإلكترونيات الدفاعية، باعتباره أحد أحدث استثمارات صندوق الثروة السيادية في مجال التصنيع العسكري، والذي يأتي على رأس خطط ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتحديث اقتصاد المملكة.

وتعد شركة الإلكترونيات المتقدمة، التي ينتج مصنعها في الرياض أجزاء من القنابل والطائرات بدون طيار، "جوهرة التاج" للصناعة العسكرية الناشئة في المملكة العربية السعودية، كما يقول المسؤولون السعوديون.

واشترت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، التي أسسها قبل أربع سنوات صندوق الاستثمارات العامة لتوطين الإنتاج الدفاعي، شركة الإلكترونيات المتقدمة العام الماضي.

وتخصص السعودية أحد أكبر ميزانيات الدفاع في العالم، وأنفقت 57 مليار دولار على حماية البلاد العام الماضي، وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

تقع شركة الإلكترونيات المُتقدّمة في صميم خطة المملكة لزيادة الإنتاج المحلي ليستحوذ على 50 بالمئة من إنفاقها الدفاعي في غضون 10 سنوات. وبلغت نسبة استحواذ الإنتاج المحلي على 3 بالمئة فقط من الميزانية عام 2017، الذي تأسست فيه شركة سامي.

ويتماشى مشروع التصنيع العسكري مع خطة رؤية الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط، وهو مشروع طموح، لكن محللين قالوا إنه سيكون من الخطأ رفضه.

ويرى فرانسيس توسا، مستشار الشؤون الدفاعية ومحرر بموقع ديفينس أناليسز، أن السعودية تنفق مبلغا كبيرا على الأسلحة، وقال: "هذه الميزانية يمكن أن توفر لك صناعة إذا كنت ترغب في ذلك.

وتعكس الخطة أيضا رغبة المملكة في الاعتماد على الذات، خاصة أنها تخوض حربا في اليمن المجاور، كما أن منشآتها النفطية والبنية التحتية تتعرض لهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ يطلقها المتمردون المدعومون من إيران، بحسب الصحيفة.

كما أن مشتريات الأسلحة من الولايات المتحدة، التي تعد المورد الرئيسي للأسلحة إلى المملكة، كثيرا ما تواجه معارضة في واشنطن. ويناقش الكونغرس الأمريكي اقتراحين لمنع صواريخ جو - جو للسعودية، بقيمة 650 مليون دولار.

وقال وليد أبو خالد ، الرئيس التنفيذي لسامي، مع لقاء مع فايننشال تايمز، إن أحد أسباب تأسيس الشركة هو تحقيق السيادة، ونحن نريد هذا الاكتفاء الذاتي. والسبب الآخر هو "الوقت الذي يستغرقه أحيانًا إصلاح المنتج وصيانته، فانتظار قطع الغيار يمكن أن يستغرق عامين".

وتتطلع الشركة السعودية بالفعل إلى تجميع طائرات بلاك هوك المروحية، التي تنتجها لوكهيد مارتن الأمريكية، بعمالة محلية. فضلا عن المركبات المدرعة بالشراكة مع شركة إماراتية.

وتشهد المنطقة تنافسا في الصناعات الدفاعية، فالإمارات تصنع طائرات بدون طيار وعربات قتالية مدرعة تستخدم في مناطق صراعات، كما تصنع إسرائيل، بعضًا من أكثر الأسلحة تقدمًا في العالم. حتى إيران، المنافس الإقليمي للمملكة لديها صناعة أسلحة محلية متطورة بشكل متزايد.

وتُتهم إيران بأنها وراء هجوم بطائرة بدون طيار وصواريخ عام 2019، أدى إلى تدمير منشأتين نفطيتين سعوديتين وأوقف حوالي 5 بالمئة من إنتاج النفط العالمي.