الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 06:47 . سلطنة عمان ترفع قيود الانتقال بين المحافظات وتقلص ساعات حظر التجول... المزيد
  • 06:33 . مسح: تحسن أنشطة القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات خلال يوليو الماضي... المزيد
  • 06:33 . عمران خان يهاجم الحكومة الهندية ويصفها بـ "الفاشية"... المزيد
  • 04:22 . أمنيات إسرائيلية أن يكون انفجار بيروت حدثا مؤسسا لواقع جديد في لبنان... المزيد
  • 01:48 . التايمز: الأردن يواجه الضغوط على كل الجبهات وسلاحه القمع في الوقت الحالي... المزيد
  • 01:46 . محافظ بيروت: قيمة أضرار الانفجار قد تصل 5 مليارات دولار... المزيد
  • 09:25 . نترات الأمونيوم.. تعرف على وقود الجحيم في انفجار بيروت... المزيد
  • 09:19 . ردود فعل غاضبة بعد خسارة الاتحاد أمام أبها في الدوري السعودي... المزيد
  • 09:15 . مباراة ريال مدريد ضد مانشستر سيتي.. "الميرنغي" يخضع لإجراءات احترازية غير مسبوقة... المزيد
  • 09:06 . هل تحقق أبوظبي مصالح إسرائيل الاستراتيجية في جزيرة سوقطرى؟... المزيد
  • 09:01 . منظمة بيئية دولية تحذر من خطورة مفاعل أبوظبي النووي على سلامة الشعب... المزيد
  • 08:58 . من بينها دولتان عربيتان.. صحيفة ألمانية: روسيا تسعى لإقامة قواعد عسكرية في 6 بلدان إفريقية... المزيد
  • 08:53 . رئيس وزراء الهند المتطرف "مودي" يدشن معبدا على أنقاض مسجد البابري... المزيد
  • 08:49 . مهاتير محمد: ديننا يلزمنا بالاستعداد للدفاع عن الأمة... المزيد
  • 08:44 . ترامب: بعض الجنرالات يرجحون وقوع هجوم أو انفجار قنبلة في بيروت... المزيد
  • 08:41 . الذهب يقفز فوق ألفي دولار لأول مرة في التاريخ... المزيد

مجلة "نيوزويك" الأمريكية تستخف بالقدرات العسكرية السعودية

واشنطن – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 14-09-2014

إن كامل ترسانة السعودية العسكرية، بما في ذلك أكبر أسطول في العالم من طائرات (ف-15) الأمريكية خارج الولايات المتحدة واليابان، لا تعمل بدون عدة مئات من الفنيين - أغلبهم أمريكيون وبريطانيون - يحافظون على دبابات وسفن ومدافع وطائرات العائلة المالكة في حالة فاعلة.

كما هو الحال مع كل شيء آخر في الاقتصاد السعودي، من الخدم إلى عمال الحقول، السعوديون لا يؤدون مثل هذه الأعمال المباشرة.
الشيء نفسه ينطبق على القوات البرية السعودية: هناك ضباط وهناك جنود (ليس جميعهم سعوديين). مفهوم سلك ضباط الصف الذين يديرون الأمور في الواقع، هو أيضا غريب لدى القوات السعودية، نظرا لمجموعة متنوعة من الأسباب القبلية والثقافية.
لكن كما يعرف أي جنرال غربي، يفوز الجيش أو يخسر بحسب قوة ضباط الصف، الرجال ذوو الياقات الزرقاء تحت إمرة العقداء، والنقباء والملازمين الذين يحثون الجنود عللى أداء واجباتهم ويتأكدون من إنجاز المهمام المفروضة. إنهم ضباط الصف الذين يقومون بالتدريب.

هكذا عندما يتحدث البيت الأبيض عن قيام السعوديين بالمساعدة في تمويل وتدريب ما يسمى بالسوريين ”المعتدلين“ لقتال تنظيم«الدولة الإسلامية»، فقد أصاب نصف الحقيقة. بحسب العرف السعودي الساري، ستبذل المملكة بالتأكيد الملايين لتمويل القتال، لكن إذا قام السعوديون بأي تدريب على الإطلاق فيُحتمل أن ينفذه آخرون - مئات المستشارين العسكريين الأمريكيين والبريطانيين في المشهد بالمملكة.
بالمثل، فإن احتمال امتطاء الطيارين السعوديين صهوة طائرات (ف-15) لقصف أهداف تنظيم«الدولة الإسلامية»، في العراق أو سوريا، محض خيال؛ فمجرد استصدار إدانة من الملك للهمج الذين يجزون الرقاب، اعتبر انتصارا كبيرا في دوائر واشنطن الرسمية.
«سيعتمدون على الأجانب - ومعظمهم من الأمريكيين، كما أفهم للتدريب»، يقول«كينيث بولاك»، خبير سابق بوكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض في شؤون الشرق الأوسط والآن بمعهد بروكينغز للأبحاث.
يضيف: «قدرتهم على القيام بالتدريب بأنفسهم صفر. حتى لو دعمناهم من الخارج، سيستأجرون [مقاولا عسكريا] MPRI أو مجموعات مثله للقيام بالتدريب».
«سيكون المجهود أمريكيا بواجهة سعودية» يوافق«باتريك سكينر»، العميل السابق لوكالة المخابرات المركزية بالعراق الذي كثيرا ما يسافر إلى الشرق الأوسط لصالح «مجموعة صوفان»، وهي منظمة خاصة بقيادة ضباط استخبارات سابقين من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية والمخابرات البريطانية.
علاوة على ذلك، تواجه وزارة الدفاع السعودية فراغا في القيادة، مما يجعلها خارج حلقة صنع القرار الملكي، وفقا لدبلوماسي أمريكي كبير خدم سابقا بالمنطقة. لكن وزارة الداخلية، أضاف مشترطا عدم الكشف عن هويته لدى مناقشة مثل هذه الأمور الحساسة، يمكنها تقديم مساعدة ملموسة لأي تحالف يصوغه الرئيس أوباما لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية: بعد عقدين من قتال متمردين وإرهابيين محليين يستلهمون تنظيم القاعدة، هناك 100 ألف مدرب من مشاة البحرية (MOI) يعرفون العدو وتقنياته بشكل جيد، ويكاد يكون من المؤكد أن لديهم مصادر استخبارات خاصة بهم في سوريا (وهو ما تفتقده واشنطن بشدة، بكل المقاييس).