حذّر بيان سياسي مكتوب بعناية في الأردن من أن اعتقال نشميات البلد ومعلماته ومعلميه والاعتداء عليهم يقود إلى احتقان كبير لا أحد يعلم آثار انفجاره.

 وورد ذلك التحذير بلغة شديد في بيان صدر مساء الأربعاء 5 أغسطس باسم حزب جبهة العمل الاسلامي وكتلة الإصلاح النيابية.

واعتبر البيان أن الأردن يعيش أحوالا استثنائية من التضييق على الحريات وخرق التشريعات وأحكام الدستور.

ولأول مرة ألمح البيان إلى أن الحكومة تهيئ الأجواء لمقاطعة الانتخابات التي دعا لها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني  من خلال افتعال أزمة المعلمين والمداهمات والاعتقالات، واصفًا تلك الأزمة بأنها تمتد وتكبر بفعل سياسات الحكومة معدومة الأُفق وقصيرة النظر.

ودعا البيان المشترك نفسه إلى تشكيل حكومة أقطاب وطنية تُفرج عن المعتقلين وتتراجع عن كُل الإجراءات غير الدستورية منتقدا نهج افتعال الأزمات ووتيرة التصعيد.