الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 09:11 . إيران تدين طلبا قدمه مجلس التعاون الخليجي إلى مجلس الأمن لتمديد حظر التسلح على ايران... المزيد
  • 09:06 . واشنطن بوست: السعودية يقودها "ولي عهد فرق الموت"... المزيد
  • 09:03 . حمد بن جاسم يدعو السعودية للتصرف كدولة والتوقف عن المغامرات... المزيد
  • 08:55 . "بي بي سي": ملك إسبانيا السابق يقيم في طابق كامل من "قصرالإمارات" في أبوظبي... المزيد
  • 08:23 . أبوظبي تشارك في مؤتمر المانحين إلى لبنان ولكنها "لا تمنح شيئا"!... المزيد
  • 08:03 . مسيرة تجوب لندن وتطالب بوقف تسليح السعودية والإمارات... المزيد
  • 10:29 . فرنسا: المانحون تعهدوا بأكثر من 250 مليون يورو مساعدة فورية للبنان... المزيد
  • 09:45 . الإعلان عن أول “صلاة سبت” لليهود في دبي بعد افتتاح كنيس لهم... المزيد
  • 08:10 . عقب الاتفاق المصري- اليوناني.. تحشيد عسكري غير مسبوق شرقي المتوسط وخشية من مواجهة عسكرية... المزيد
  • 05:54 . أمريكا ستقلص حجم قواتها بأفغانستان إلى أقل من 5 آلاف... المزيد
  • 03:28 . كندا تشدد الحراسة على الجبري بعد محاولة جديدة لاغتياله... المزيد
  • 03:28 . أطباء ألمان: ارتداء الكمامات بقاعات الدراسة «غير منطقي»... المزيد
  • 01:15 . اليمن.. تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية ومليشيا مدعومة اماراتيا في أبين... المزيد
  • 10:57 . اقتصادية دبي: 3.648 شركة عاملة في منطقة جميرا... المزيد
  • 10:03 . خبير قانوني: اقتصاد الإمارات بحاجة إلى منظومة تشريعية حديثة... المزيد
  • 10:03 . اتحاد الامارات يوافق على استضافة منتخبا الأولمبي لتصفيات آسيا 2021... المزيد

موقع بريطاني يزعم أن أبوظبي تشتري الولاءات في اليمن بالمال

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 27-07-2020

في تقرير له، زعم “ميدل إيست آي” البريطاني أن مال أبوظبي بات يشتري ولاءات الفقراء في تعز بهدف القتال مع طارق صالح، ابن شقيق علي عبد الله صالح الرئيس السابق الذي قتله الحوثيون.

وقال التقرير إن طارق صالح يناصب العداء للسكان المحليين في تعز منذ فترة طويلة بسبب ذكريات القمع وسوء الحكم، لكن أموال أبوظبي باتت اليوم وسيلة لانضمام فقراء المنطقة إلى صالح.

ويتمتع طارق بسمعة سيئة كجزء من نظام لديه الكثير من الأعداء في محافظة تعز خصوصا أن كثيرا من سكان المنطقة يرون أن صالح مسؤول عن مئات القتلى خلال فترة طويلة. وبحسب تقرير ميدل إيست آي، فإن طارق متهم بالمسؤولية عن حملات القمع القاتلة التي واجهت حملة الاحتجاجات السلمية عام 2011.

لاحقا، سلم صالح سلاحه إلى رعاة جدد مدعومين من السعودية والإمارات، وعمل على إنشاء قوات مدربة، تتعارض مع مخططات حزب الإصلاح اليمني.

واستعان صالح بالمال الإماراتي من أجل دفع آلاف المقاتلين من داعمي الحكومة المعترف بها دوليا، للانضمام إلى قواته، ومعظم هؤلاء الآن يتواجد بين تعز ومدينة عدن.

ويشير التقرير إلى أن القوات التي حلت مكان الجنود السودانيين والإماراتيين يحصلون على رواتبهم بالريال السعودي، على عكس الرواتب التي يحصل عليها المقاتلون الداعمون لعبد ربه منصور هادي، الذين يحصلون على أموالهم بالعملة المحلية.

وبحسب التقرير، فالتوتر بين القوات المدعومة من أبوظبي ومقاتلي الإصلاح في تعز ليس أمرا جديدا، لكن تدخل قوات “جبهة الخلاص الوطني”، المشكلة مؤخرا، هو التطور الأكبر.

وأكد البعض لـ”ميدل ايست آي” أن قوات طارق غير مرغوب بها في المنطقة، ولا تملك أي سلطة للبقاء في محافظة تعز، مؤكدين أن أموال أبوظبي هي التي تدمر تعز والبلاد بأكملها، بحسب وصفهم.

وفقد الكثير من اليمنيين وظائفهم خلال السنوات الخمس الماضية، وانضموا إلى ميليشيات سعودية وإماراتية من أجل إعالة أسرهم، بحسب التقرير، الذي ختم بالقول: “القوات المدعومة من أبوظبي استغلت فقر اليمنيين، وبعض المحتاجين والفقراء ينضمون إلى القوات المدعومة من أبوظبي من أجل المال”.