أكدت حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في الجزائر)، أن فرنسا تتحمل كافة أزمات الشعب الليبي.

جاء ذلك في بيان للحركة، في ختام اجتماع مكتبها التنفيذي (أعلى هيئة تنفيذية)، الذي تطرق لشؤون دولية وداخلية.

وفي الشق الدولي، قالت الحركة “تُحمل السلطات الفرنسية أزمات الشعب الليبي منذ البداية إلى الآن، وكذا الدول العربية (لم تسمها) الراعية للفتن المعادية لإرادة الشعوب”.

وأضافت “نذكر بأن الموقف المبدئي للجزائر تجاه الملف الليبي قائم على الاعتراف بالشرعية”، في إشارة إلى حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج.

وفي الشق المتعلق بالشأن الداخلي، أعلنت الحركة أنها أودعت لدى الرئاسة الجزائرية، ملفا يضم مقترحاتها حول مسوّدة الدستور التي عرضتها الرئاسة قبل أسابيع للنقاش والإثراء.

وأوضحت أنها قدمت “ما مجموعه 240 تعديلا وإضافة و47 حذفا لمقترحات مسودة الدستور، وعرض أسباب كل اقتراح”.

وقالت الحركة التي تعد أكبر كتلة معارضة بالبرلمان (34 عضوا من بين 462)، أنها أجلت كشف مضمون مقترحاتها بشأن مسودة تعديل الدستور، إلى الأسبوع المقبل، دون تقديم أسباب لذلك.