الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 09:14 . إليك 4 أسباب خفية وراء تشقق الشفتين... المزيد
  • 09:13 . حكومة دبي تعلن حزمة تحفيزية جديدة بقيمة 1.5 مليار درهم... المزيد
  • 09:13 . آمال تشيلسي في التأهل لدوري الأبطال تتعرض لضربة بعد الهزيمة أمام شيفيلد... المزيد
  • 09:13 . التايمز: السعودية تُخطط لإلغاء عقوبة الإعدام على عدد من الجرائم... المزيد
  • 09:13 . برشلونة يفوز بصعوبة على بلد الوليد ويواصل ملاحقة ريال مدريد... المزيد
  • 09:12 . "طيران الإمارات" تعلن نيتها إلغاء 9 آلاف وظيفة بسبب كورونا... المزيد
  • 08:42 . "تويتر" تغلق حسابات لـ"حركة الهوية" اليمينية المتطرفة... المزيد
  • 08:42 . مجلس الأمن يعتمد قرارا لتمديد آلية المساعدات إلى سوريا... المزيد
  • 08:40 . صحيفة لندنية: ضغوط سعودية على الحكومة اليمنية لتكريس نفوذ الانفصاليين... المزيد
  • 08:40 . ترامب يثير غضب الديمقراطيين بتخفيف عقوبة صديقه المتهم بالكذب على الكونغرس... المزيد
  • 08:39 . مانشستر سيتي يُمطر شباك برايتون بخماسية في الدوري الإنجليزي... المزيد
  • 08:39 . الخارجية الأمريكية: نبحث بجدية في حظر تطبيق "تيك توك"... المزيد
  • 08:23 . رئيس الكتلة البرلمانية "للنهضة" يتهم أبوظبي بتخريب الديمقراطية في تونس... المزيد
  • 08:11 . الدولة العربية والإسلامية الوحيدة.. أبوظبي ترفض إعادة "آيا صوفيا" إلى مسجد!... المزيد
  • 06:26 . كيف ردت أبوظبي على أنباء عرقلتها اتفاقاً للمصالحة مع قطر... المزيد
  • 10:30 . "نيويورك تايمز" تكشف عن خطة أمريكية إسرائيلية لضرب نووي إيران... المزيد

غرباء تماماً!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 07-04-2020

أشرت منذ يومين إلى الفيلم الإيطالي «غرباء تماماً»، والذي أحالتني فكرته إلى النبش في موضوع الحقيقة والوهم، أيهما يفضل الإنسان أن يعيش في ظله، وأيهما أكثر أهمية؟ لن أجيب عن السؤال، فلكل منا إجابته الخاصة، وتفضيلاته ورؤيته لمعنى الحقيقة ومعنى الوهم، لكن بعيداً عن الادعاء والتشدّق، ولكل أولئك الذين لم يختبروا قسوة الحقيقة حين تدمر كل شيء فجأة، ينقلنا هذا الفيلم إلى تفاصيل نعيشها كلنا، لكن لا أحد منا يمكن أن تخطر بباله إلى أين يمكنها أن تقودنا الحقيقة حين يتم تحويلها إلى لعبة تحدٍّ!

«غرباء تماماً» فيلم إيطالي يقوم على مشهد داخلي واحد، سهرة عشاء، باستثناء لقطات خارجية محدودة جداً، يضمّ العشاء سبعة أصدقاء مقربين جداً وقدامى، ثلاثة منهم أزواج، والفرد السابع مطلّق، يكون كل شيء على ما يرام، حتى تلمع بالصدفة في ذهن صاحبة الدعوة، وهي طبيبة نفسية، فكرة غريبة، وهم يتحدثون عن الهواتف الجوالة، أو ما عبروا عنه بالصندوق الأسود لكل فرد!

الفكرة كانت أن يضع الجميع هواتفهم على طاولة الطعام، من ثم يحق لجميعهم قراءة أي رسالة واردة، سواء على الهاتف أو على مواقع التواصل، بصوت عال، كما أن أي مكالمة واردة يتم الرد عليها عبر مكبّر الصوت، وبالتالي يسمعها الجميع! هل تتخيلون الموقف، سبعة هواتف تخص أربعة رجال وثلاث نساء بكل حمولتها من الأسرار التي ادعوا جميعهم أنهم خالون منها!

لذلك هزّ الجميع كتفيه في البداية معلناً أن ليس عنده شيء ليخفيه، فهل كانت تلك هي الحقيقة فعلاً؟ ما حدث أن الصناديق السوداء السبعة (الهواتف) كشفت كل الأسرار، فضحت العلاقات، الخيانات، والتوجهات غير السوية، لقد انكشف الوهم، وظهرت الحقيقة، وتحطمت قشرة السعادة الوهمية، والثقة الزائفة، والاحترام غير الحقيقي..

ما أراد الفيلم إيصاله لنا هو أن الحقيقة صعبة، بل ومدمرة، وأن هناك هشاشة حقيقية فينا جميعنا، لذلك فالحقيقة تكسرنا سريعاً، وهي تكسر البعض أكثر من البعض الآخر؛ لذلك لا يريد الكثيرون معرفة «الحقيقة»!