الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 10:05 . أميركا تحذر الحكومات والشركات من مساعدة ناقلات الوقود الإيراني لفنزويلا... المزيد
  • 08:37 . في الذكرى الثانية لمحاكمته.. مركز حقوقي يدعو للتحقيق في التنكيل الذي تعرض له أحمد منصور... المزيد
  • 08:18 . بوليتكو: أبوظبي والرياض ترضيان بعلاقات مع إسرائيل بدون تسوية مع الفلسطينيين... المزيد
  • 07:19 . مطالب فلسطينية بتحقيق دولي بقتل إسرائيل فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة في القدس... المزيد
  • 05:40 . السعودية تنظم مؤتمر المانحين لليمن 2020 "افتراضياً"... المزيد
  • 03:45 . الاحتلال يقتل طالبا فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة بالقدس... المزيد
  • 03:42 . قتل حتى الآن 20% من المصابين.. كورونا يفتك باليمنيين في غياب الإمكانات... المزيد
  • 01:02 . ستاندرد آند بورز: توقعات سلبية لاقتصاد أبوظبي والبحرين هذا العام... المزيد
  • 01:00 . رسميا.. تحديد موعد أول قمة بالدوري الإسباني بعد العودة... المزيد
  • 12:56 . "أخطر من كورونا".. عالم أميركي يحذر من وباء قد يقضي على نصف سكان العالم... المزيد
  • 10:43 . هذه خيارات دوري أبطال أوروبا لاستكمال الأدوار النهائية... المزيد
  • 10:38 . رسمياً.. الموافقة على تأجيل إكسبو 2020 دبي لمدة عام... المزيد
  • 10:23 . 6 أسباب وراء حب الجمهور للاعبي منتخب «جيل 90»... المزيد
  • 10:20 . مصدر قلق بشمال أفريقيا.. قائد أفريكوم يحذر: التدخل الروسي أجج الصراع في ليبيا... المزيد
  • 10:17 . نيويورك تايمز: هل عمل مستشار لترامب سرا لصالح الحكومة المصرية؟... المزيد
  • 10:09 . احتجاجات عنيفة وعمليات نهب في أمريكا وترامب يهدد بقتل "البلطجية"... المزيد

الحرب العالمية ضد «كورونا» (1-2)

الكـاتب : عادل عبدالله المطيري
تاريخ الخبر: 05-04-2020

رغم الإعلان المتحفّظ من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن عدد الوفيات المتوقعة في الولايات المتحدة، والذي سيكون ما بين 100 ألف و250 ألف أميركي، فإن البعض وأنا منهم، يعتقد أن هذا الإعلان كان مروعاً جداً.
فالولايات المتحدة تتربع على عرش الدول العظمي من حيث الإمكانيات والتقدم والتطور التقني والمفترض الجاهزية للكوارث، بل والحروب النووية، فإذا كانت مع كل ما سبق تتوقع هذا الكم من الخسائر البشرية، فكيف بدول أقل منها إمكانيات كالدول الإفريقية والعربية أو الدول الأكثر عدداً وكثافة سكانية كالهند مثلاً؟!
في بداية الأحداث مرت عليّ دراسة علمية –لا أذكر مصدرها- وكانت تتوقع وفاة حوالي 500ىألف إنسان على مستوى العالم من فيروس كورونا المستجد، ومع عدد إصابات يقارب الـ 200 مليون إنسان، وكنت حينها أعتقد أنها دراسة متشائمة، ولكن ما يجري في الوقت الحاضر في أوروبا والولايات المتحدة حتماً لا يبشر بالخير للقارات الأخرى، التي تعاني ظروفاً معيشية وبيئية واقتصادية سيئة، لن تساعدها على مكافحة الأوبئة، كإفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.
العالم في بداية حربه ضد وباء كورونا المستجد، وعلى الدول الصناعية الكبرى أن تنسق جهودها، في عملية الإسراع بصناعة المعدات الطبية الضرورية كأجهزة التنفس والعناية المركزة، والكمامات، والقفازات، والمعقمات، وضمان استمرار الإمدادات الغذائية حول العالم، ولتترك الالتفات إلى الاقتصاد ومشاكله إلى ما بعد زوال الكارثة.
ومن الضروري أيضاً الالتفات لدعوة منظمة الصحة العالمية إلى دول العالم لتنسيق جهود علمائها للتوصل إلى عقار طبي أو لقاح ضد هذه الفاشية الخطيرة فيروس كرونا المستجد «كوفيد - 19»، وأن تتبادل الدول التي تجري الاختبارات والتجارب المعلومات لتسريع عملية إنتاج عقار يساعد على الحد من الخسائر البشرية المتزايدة.
أيضاً من المفيد تبادل الخبرات الإدارية والطبية في كيفية التعامل مع الأزمات الصحية العامة كانتشار الأوبئة الفاشية (الجانحة)، فهناك عدة دول لديها خبرات في التعامل مع الأوبئة كالصين، وكوريا، وسنغافورة، التي سبق أن عانت من فيروس إنفلونزا الطيور، ولذلك جاءت استجابتها لمكافحة فيروس كورونا أكثر فعالية من الدول التي لم تتعرض لتهديد وبائي في الماضي.
ختاماً: يخوض العالم معركة كبيرة ضد عدو غير مرئي، وهناك تقرير حديث لفريق الاستجابة في كلية Imperial College ، يتوقع تزايد أعداد المرضى بشكل يطغى على أي نظام للرعاية الصحية في كل الدول، مما يترك أعداداً كبيرة من الأشخاص دون علاج مناسب، ويقدر التقرير زيادة الطلب على أسرة العناية المركزة بثلاثين ضعف قدرة كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، ويتوقع التقرير أن تبلغ الخسائر نحو 2.2 مليون دولار للولايات المتحدة وحدها.
الخلاصة: إما التعاون الدولي أو خسارة معركة فيروس كورونا المستجد؛ فكوكب العالم وحياة أفراده ومصالحهم مهددة، ويجب أن تلتزم جميع الدول، أولاً بالتعاون فيما بينها، وثانياً الالتزام بتعليمات منظمة الصحة الدولية التي تملك الخبرة والقدرة والاتصالات الواسعة. حتى لو تم فرض قرارات منظمة الصحة بالقوة عن طريق مجلس الأمن الدولي، فهل هناك تهديد للأمن الإنساني أخطر مما نشاهده الآن؟!