ونقلت وكالة الأناضول غن الدكتورعبد الرحمن، مدير المستشفى الحكومية في كويتا، قوله، إن "عدد ضحايا التفجير ارتفع إلى 63 قتيلًا". وأضاف "يتلقى حاليًا 92 شخصًا العلاج الطبي لدينا، وتتراوح إصاباتهم بين طفيفة وخطيرة". وكانت آخر حصيلة ذكرتها قناة "جيو" الإخبارية المحلية، تحدثت عن سقوط 53 قتيلًا في الهجوم. ووقع التفجير بعد لحظات من وصول جثمان رئيس نقابة المحامين في كويتا، بلال أنور قاسي، الذي تم اغتياله، صباح اليوم، عندما أطلق مسلحون مجهولون النار عليه. وقال عرفان سعيد، أحد شهود العيان للأناضول، إن "التفجير وقع وسط حشد من أعضاء نقابة المحاماة، الذين حضروا إلى المستشفى لمعرفة تفاصيل اغتيال نقيبهم". وقالت الشرطة الباكستانية إنها تشتبه بأن التفجير تم بواسطة انتحاري. من جانبها، أعلنت الحكومة المحلية "حالة الطوارئ في المنطقة"، لافتةً إلى أن "معظم الضحايا من المحامين، وبينهم ثلاثة صحفيين، فضلًا عن إصابة العشرات". وفي السياق ذاته، أدان رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، التفجير، وأعرب في بيان له، عن أسفه الشديد لفقدان العديد من الأبرياء أرواحهم في التفجير، الذي وصفه بـ "الجبان"، قائلًا: "لن نسمح لأحد أن يعكر صفو السلام في البلاد". وحتى الساعة، لم تتبنى أي جماعة الهجوم، وسط توقعات بأن تكون حركة "طالبان" ضالعة فيه.
63 قتيلا في تفجير استهدف مستشفى جنوب غربي باكستان
ارتفعت حصيلة قتلى التفجير، الذي وقع صباح الإثنين، في ساحة المستشفى الحكومي، وسط مدينة كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، جنوب غربي البلاد، إلى 63 قتيلاً، حسب مصادر طبية.