وصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلون النمسا بأنها «عاصمة العنصرية المتطرفة»، وذلك في معرض انتقاده المستشار النمساوي كريستيان كيرن لاقتراحه بإنهاء محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.
وفي مقابلة مع تلفزيون (تي.جي.آر. تي خبر) قال جاويش أوغلو إن تعليقات كيرن «قبيحة» رافضا إياها جملة وتفصيلا.
وقال أوغلو «يتعين على المستشار النمساوي أن يلقي نظرة أولا على بلاده. من بين الاتجاهات التي هي عدو لحقوق الإنسان والقيم العنصرية. واليوم النمسا هي عاصمة العنصرية المتطرفة.»
ووسع الحزب الحاكم في تركيا الجمعة حملة التطهير التي يجريها بحق انصار الداعية فتح الله غولن المتهم بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، والذي رد بحدة على إصدار مذكرة توقيف تركية بحقه. فيما أكد محامو فتح الله غولن وجود خشية من هجمات محتملة لاغتياله، بعد إصدار مذكرة اعتقال تركية بحقه.
من جانبه قال وزير الدفاع التركي إن 288 عسكريا بينهم تسعة جنرالات ما زالوا مفقودين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.
ومع الموقف السياسي النسماوي انخرط مكتب منظمة العفو الدولية في فيينا إلى ما وصفه أتراك بعمل سياسي بعيدا عن العمل الحقوقي عندما أعلن مكتبة المنظمة عن جمع تبرعات لصالح الانقلابيين متجاهلا مدى خطورة الانقلاب على الحقوق والحريات والديمقراطية وهو ما يجب أن يشغل بال المنظمات الحقوقية بحسب ناشطين أتراكز