نجا الشيخ على جمعة مفتى الجمهورية السابق، من محاولة اغتيال، بعدما أطلق مسلحون مجهولون وابلًا من الرصاص عليه الجمعة، أثناء توجهه لإلقاء الخطبة بمسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر التابعة لمحافظة الجيزة المصرية، وفروا هاربين.

وأسفرت محاولة الاغتيال عن إصابة الحارس الخاص به، بجروح طفيفة في قدمه.

وأكد مصدر أمني، أنه يتم تكثيف البحث عن الفاعلين، وسرعة ضبطهم، وتحويل المصاب إلى اقرب مستشفى لتلقي العلاج.

وتشهد مصر فلتانا أمنيا واسع النطاق منذ الانقلاب العسكري الدموي في يوليو 2013، واغتيل العام الماضي النائب العام هشام بركات رغم التحصينات الأمنية التي تحكم تحركات هذه الشخصيات المقربة من قائد الانقلاب.

ويتهم معارضون مصريون قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالضلوع بعمليات الاغتيال هذه حتى وإن استهدفت مؤيديه لإدامة التوتر الأمني في البلاد. 

وكان جمعة من بين وعاظ مصريين أفتوا للجيش المصري بقتل المعتصمين السلميين في ميادين الاعتصام بعد الانقلاب وتم تسريب محاضرات لهم مع عمرو خالد وهم يحرضون الجيش على المصريين ويقول "طوبى لمن قتلهم وقتلوه" يقصد المعتصمين، فمن قتلهم قد خلص البلاد منهم ومن يُقتل على أيديهم فهو شهيد، على حد زعمه.

يشار أن الجيش المصري وقوات الداخلية قتلت آلاف المعتصمين السلميين بعد الانقلاب في حين لم يقتل أو يجرح عنصر جيش أو عنصر داخلية واحد.