قررت السلطات البريطانية، اليوم الخميس، السماح بالسفر إلى دولة الإمارات، بعد يوم من إعلان توقيع اتفاق وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

ورغم الإعلان إلا أن وزارة الخارجية البريطانية حذرت المواطنين البريطانيين من أن "الهجمات قد تستأنف في غضون مهلة قصيرة" في المنطقة.

كما أسقطت تحذيراتها من السفر إلى قطر ومعظم أجزاء السعودية.

وذكرت شبكة "بي بي سي" البريطانية أن البيانات الواردة في صفحات نصائح السفر الخارجية لمختلف البلدان الآن تشير إلى أنه على الرغم من اتفاق السلام، "لا يزال الوضع غير قابل للتنبؤ".

وتقطعت السبل بآلاف البريطانيين في الشرق الأوسط عندما اندلع الصراع لأول مرة، وقامت العديد من شركات الطيران بتعليق رحلاتها إلى مراكز السفر الرئيسية في المنطقة.

علقت الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها حتى أكتوبر 2026، وفعلت شركة فيرجن أتلانتيك الشيء نفسه حتى شتاء 2027 بعد بدء الحرب.

لا تزال شركة طيران الإمارات، المملوكة للدولة، تُسيّر رحلات جوية إلى المنطقة خلال فترة النزاع.

زار أكثر من 1.4 مليون بريطاني دبي العام الماضي، وفقاً للبيانات الرسمية، وقد أصبحت وجهة سياحية شهيرة في السنوات الأخيرة.

وجاء في المذكرة: "أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن مذكرة تفاهم فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط. لا يزال الوضع غير قابل للتنبؤ، وقد تستأنف الهجمات في غضون مهلة قصيرة".