صحيفة أمريكية تتهم أبوظبي والرياض بزعزعة استقرار الخليج

قالت إن التحالف السعودي الإماراتي عمد على تسليح جماعات متطرفة باليمن
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 266
تاريخ الخبر: 20-03-2019

أكدت صحيفة "ناشينال إنتيرست" الأمريكية أن الرياض وأبوظبي أكثر القوى اضطراباً وزعزعة للاستقرار في منطقة الخليج، وأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جعلت منهما أساساً لاستراتيجيتها المعادية لإيران.

ورأى الباحث في معهد كاتو، والمساعد الخاص السابق للرئيس رونالد ريغان، دوغ باندو، في مقال له بعدد الصحيفة الصادر اليوم الثلاثاء، أن إدارة ترامب باتت تدعم ملكيتين مطلقتين استبداديتين، بالإشارة إلى السعودية والإمارات.

وقال دوغ باندو: "والأسوأ من ذلك أن النظامان الخليجيان يثبتون أنهم أكثر القوى اضطراباً وزعزعةً للاستقرار في الخليج العربي".

وأضاف "الأمر الأكثر كارثية أنهم تدخلوا في عام 2015 في اليمن، ممَّا حول الصراع الداخلي الدائم لتلك الدولة إلى جبهة أخرى في الصراع الطائفي الخطير في المنطقة".

وبين باندو أن القوات السعودية والإماراتية ارتكبت في اليمن جرائم، من خلال قصفها المستشفيات والأسواق والجنازات والمباني السكنية، وقتل عشرات الآلاف من المدنيين.

وتابع: "قامت الإمارات بإنشاء معتقل للحجز والتعذيب، بحضور موظفين أمريكيين، كان من المفترض أنهم لا يشاركون في مثل هذا السلوك غير القانوني".

ونقل الكاتب عن قصص وثقتها منظمة العفو الدولية حول الاحتجاز تحت تهديد السلاح والتعذيب بالصدمات الكهربائية، والإيهام بالغرق والتعليق في السقف والإهانة الجنسية، والحبس الانفرادي لفترات طويلة والظروف القاسية وعدم كفاية الطعام والماء، داخل السجون الإماراتية.

واستطرد باندو بالقول: "التحالف السعودي الإماراتي كان يساعد أعداء أمريكا، وتحديداً تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يعد أكثر فروع القاعدة خطراً، كما شتتت الحرب على اليمن الجهود، بما فيها مساعي الحوثيين، لمواجهة تنظيم القاعدة في اليمن".

ويوضح الكاتب أن إن الإماراتيين والسعوديين وحليفتهم الحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي، يساعدون في تسليح وتجنيد جماعات متطرفة، بما في ذلك القاعدة.

وأردف بالقول: "منظمة العفو تقول إن حليفتي واشنطن، السعودية والإمارات، تتصرفان بتهور في اليمن وتقومان بدعم جماعات متطرفة هناك".

ويذكر أن الإمارات باتت القناة الرئيسية التي تورد المركبات وأنظمة المدافع والبنادق والمسدسات والمدافع الرشاشة، لمليشيات متهمة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات خطيرة، بشكل غير قانوني، حسب منظمة العفو الدولية.

وأضاف: "الأمر لم يتوقف على هذه الأنواع من الأسلحة، فمنظمة العفو الدولية أكدت أن هناك دبابات أمريكية وأوروبية تستخدمها المليشيات التي تدعمها الإمارات، وهذه التحويلات للسلاح هي انتهاك للقانون الأمريكي والأوروبي".

وينقل الكاتب عن باتريك ويلكين من منظمة العفو الدولية قوله، إن الإمارات تشتري أسلحة بمليارات الدولارات من الدول الغربية وغيرها فقط من أجل تسليمها للمليشيات في اليمن والمعروف عنها أنها ترتكب جرائم حرب.

ويشير الكاتب إلى تحقيق شبكة "سي إن إن" الذي تحدث عن نقل السعودية وشركائها في التحالف أسلحة أمريكية الصنع لشخصيات مرتبطة بالقاعدة ومليشيات سلفية متشددة وفصائل أخرى في اليمن في انتهاك لاتفاقاتهم مع الولايات المتحدة، ومنها كتائب أبو العباس.

ويؤكد أن السعوديين والإماراتيين يستخدمون السلاح الأمريكي كشكل من أشكال شراء الولاءات بين المليشيات والقبائل، وتعزيز جهات مسلحة وفاعلة ومختارة للتأثير على المشهد السياسي المعقد في اليمن.

وسرد في مقاله عدداً من الاتفاقيات التي أبرمها التحالف السعودي الإماراتي مع تنظيم القاعدة، والتي تتضمن موافقتهم على الانسحاب من المناطق التي يجودون فيها مقابل السماح لهم بنقل سلاحهم ومعداتهم الثقيلة بل حتى دفع المال لهم.

ويشير المساعد الخاص السابق للرئيس رونالد ريغان إلى أن الأموال الإماراتية وصلت إلى لواء أبو العباس المرتبط بالقاعدة في جزيرة العرب، والمصنف من الولايات المتحدة كتنظيم إرهابي، ورغم ذلك يواصل التحالف السعودي الإماراتي دعمه.

وبين أن السعودية أنفقت المليارات من الدولارات لدعم الوهابية الأصولية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك اليمن.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 266
تاريخ الخبر: 20-03-2019

مواضيع ذات صلة