أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

ستنتهي العاصفة ذات صباح!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 24-05-2018

كثيرة هي الأوقات العصيبة التي تمر بنا وأحياناً تعصف بحياتنا، الفراق مثلاً وقت صعب، المرض، الفقر، فقدان أعز الناس، وتخلي صديق عنا في وقت الحاجة إليه، النكران والجحود والوحدة تعتبر كذلك أوقاتاً عصيبة جداً، الخيانة والطلاق يجعلان كثيراً من النساء والرجال يمرون بأصعب أوقات حياتهم، في كل هذه الأوقات نحتاج وبشدة إلى أن نوجه تفكيرنا لنقطة الخروج من الحفرة بدل تمضية الوقت في التفكير في الحفرة نفسها!

الذين يستمرون في الحديث عن الحفرة طوال الوقت لن يروا سوى الحفرة، أما الذين يردمونها في أذهانهم فإنهم سيفكرون في ألف طريقة للخروج منها، علينا أن نفكر في الخروج كي لا نختنق في تلك الحفرة وحدنا دون أن يشعر بنا أحد، وعلينا حين نعجز أن نبحث عمن يمد لنا يد المساعدة فلا عيب في ذلك، الخطأ أن نبقى في الهاوية وأن نحوّل حياتنا إلى ما يشبه حادث السير الكبير في طريق مزدحم جداً وفي وقت الذروة، وأن نبقى في موقع الحادث الكل يتفرج علينا ويمصمص شفتيه أسى على حالنا، دون أن يفكر في إنقاذنا أو إخراجنا من المكان، علينا أن نفعل أي شيء كي لا نبقى مترنحين في موقع الفرجة أمام الجميع!

الحياة بعد الأزمة أو في أثنائها ليست سهلة أبداً، إنها التأرجح بين الحياة والموت، بين القلق والقلق، بين الظلمة والظلمة، بين المساحات الضيقة التي يبدو كل شيء فيها وكأنه لا قيمة له، الاضطراب لا يمنحنا جرأة الإجابة عن أي سؤال، لا يسيطر علينا سوى الخوف وانعدام الثقة بالنفس وبالآخرين، والرغبة في الهروب، وأحياناً الاستيقاظ ليلاً والبكاء طويلاً والسقوط على أرضية الحمام في حالة غثيان كما كانت تفعل إليزابيث جيلبرت عندما حكت تجربتها في كتابها (طعام، صلاة، حب)!

هذه الحالة يجب ألا تطول، لابد أن نصحو يوماً على صباح نجد فيه أنفسنا أكثر تماسكاً وقدرة على النظر في المرآة والجلوس بهدوء لنجيب عن تلك الأسئلة التي هربنا منها طويلاً، فأيام الخوف والقلق والصدمة والحزن تتوقف لأسباب مختلفة، منها أننا نقرر بشكل مفاجئ أن علينا أن نقفز أو نذهب إلى هناك، إلى حيث لا أسئلة تفتح فوهة القلق في رؤوسنا، هكذا نقرر ذات صباح وهكذا نبدأ في التعبير عن بعض رغباتنا التي نعتقد أنها ستقودنا إلى بوابة الخروج.