أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

الخدمة الذاتية في محطات «أدنوك»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 01-05-2018

في مجلس أحد الأعيان بأبوظبي، وكان الحضور من فئات عمرية متباينة توقف الحديث عند التوجه الجديد لشركتنا الوطنية «أدنوك» لاعتماد نوعين من الخدمات المتعلقة بالتزود بالوقود في محطاتها المنتشرة في مختلف مدن الدولة. الخدمة الأولى مميزة، وستكون مقابل رسم لم تعلن عن مقداره الشركة حتى الآن، لقاء قيام عامل المحطة بتعبئة السيارة، والأخرى خدمة ذاتية للتزود، وهي من دون رسم إضافي فقط يدفع صاحب السيارة قيمة ما تزود به من وقود. لاحظت الروح الإيجابية في تعليقات معظم الحضور الذين أكدوا الوقوف إلى جانب الشركة في توجهاتها ذات الأبعاد الاستراتيجية، خاصة أنها تهدف للتقليل من الاعتماد على العمالة الوافدة.
 
بعد أيام من ذلك الحديث وتحت تأثيره والضجة التي افتعلها البعض، ذهبت لإحدى محطات الشركة، وخضت تجربة الخدمة الذاتية، وكانت عادية بحسب الخطوات المحددة ولا تحتاج لمهارات خاصة، وغادرت المكان في وقت وجيز، برغم الزحام الذي يبدو عليه المكان من الوهلة الأولى. 

خدمة عادية مطبقة في الغالبية العظمى من بلدان العالم وبالذات في الولايات المتحدة وأوروبا، وحيث تجد المنتقدين لها هنا يقبلون عليها هناك بكل رحابة صدر وابتسامة عريضة على الوجوه، ولكن عندما يتعلق الأمر بتطبيق مثل هذه الخدمة عندنا تجد الفرد منهم يهاجمها بأشرس العبارات والمبررات الواهية، متعللاً بكندورته التي قد تتسخ أو راحة يده التي قد تلتقط عدوى وغيرها من الأعذار التي لا وجود لها سوى عند أصحاب عقليات التذمر ممن لا يعجبهم العجب، وهم منتشرون للأسف في مجتمعاتنا، لا بل البعض استغل منصات التواصل الاجتماعي في محاولة منه للتأثير على الرأي العام.

قد تتسبب الخدمة الجديدة كغيرها من الخدمات في طور البدايات ببعض التأخير والازدحام، ولكنه لا يرقى لأن نحكم عليها بالفشل والرهان عليها بالإخفاق، وهي في مرحلة تجريبية ولم تحدد موعد العمل بها رسمياً، ويتحول الانتقاد من الخدمة إلى شركة وطنية رائدة لها دورها وإسهاماتها في نهضة البلاد والاقتصاد الوطني. وفي الوقت ذاته يقابل أهل «التذمر» أي ملاحظة تخالفهم الرأي على أنها محاباة ومجاملة للشركة.

النموذج الذي ذكرته من ذلك المجلس -وهم كثر في المجتمع ولله الحمد- يستحق كل التقدير لتعامله الإيجابي المسؤول، وتفاعله مع المبادرات والمستجدات التي يشهدها مجتمعنا والخاصة بالخدمات المقدمة له.