أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

حكايات النساء لكل النساء والرجال

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 18-03-2018

لم تفاجئني ردات الفعل التي جاءت من نساء وفتيات كثيرات قرأن مقالي السابق عن وضع المرأة المتزوجة حين تجد نفسها مكبلة بالتزامات الزواج والأبناء والأسرة، وأن عليها أن تحافظ على كل هذه البناءات والعوالم، وأن تجتهد ليبقى كل شيء حولها متماسكاً وقوياً ودالاً على الترابط والوفاق، وأن هناك زوجين منسجمين وحياة زوجية سعيدة، تأسست باسم الله، ويجب أن لا يفصم عراها شيء مراعاة للجميع، دون أن يتوقف أحد ليسأل: وماذا عن هذه المرأة نفسها؟ ماذا عن مشاعرها ودرجة رضاها ومشاعرها وانسجامها وو...

يقول لي أحد الآباء إننا يجب أن لا نثير عند المرأة المتزوجة مشاعر الإحساس بالظلم، وإن ما تقوم به تضحية على حساب مشاعرها وحقوقها أحياناً، علينا أن لا نلمح بهذا من الأساس، هذا الحديث لا يحقق أية مصلحة للمرأة ولا علاقة له بالحقوق أساساً، إنه يهدم حالة الرضا التي تعيشها، يبذر في قلبها بذرة التمرد وعدم الرضا والقلق ومن ثم التوق للقفز خارج مؤسسة الزواج، هذا لا يليق، قال لي: «لقد ربيت بناتي الثلاث أنهن منذ يتزوجن عليهن أن ينسين منزل العائلة وينسين أي شيء له علاقة برغباتهن، فلقد أصبحن مسؤولات عن عائلة وزوج وأبناء، وهذه مرحلة خطيرة تستعد الفتاة لتحمل تكاليفها من طفولتها)»!

لم أتفق مع هذا الأب أبداً، ففاقد الحب لا يمكنه الاستمرار في منح الحب إلى الأبد، وبلا شك سيأتي ذلك اليوم الذي ستنتهي فيه زوجة كهذه وبعد طول تضحية وكبت لاحتياجاتها ومشاعرها امرأة بائسة، مريضة بالسرطان، ربما كما يحدث مع كثيرات من النساء المهملات أو المقموعات اللواتي قرأنا قصصهن، أو مصابة بأمراض الاكتئاب والحزن وفقدان الشهية للحياة!

من لم يقرأ رواية «عشر نساء» فليقرأها ليعرف ممَّ تعاني نساء العالم كله، ولماذا؟ وكيف يعالجن مآسيهن، «عشر نساء» هي رواية عدة نساء لكل النساء ولكل الرجال، تحكي عن حيوات تسع مريضات والعاشرة هي المعالجة النفسية لهن، جئن ليقلن مشاكلهن لمعالجة نفسية، فعبّرن عن عشرات الأزمات والمشاكل والمآسي وقصص حب والخذلان والخوف والاغتصاب والحرمان والتضحية، تتشابك كل هذه القصص لترى كل امرأة منا نفسها في كل ذلك الذي تحكيه تلك النسوة على امتداد 384 صفحة من صفحات الرواية!