أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

لا تقتلني.. واجعلني جميلاً!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 19-04-2017


يقول معد التقرير الذي يعرض حالتها المثيرة للشفقة، إن عارضة الأزياء الروسية فاليريا ليفتن، كانت في طفولتها فتاة جميلة مليئة بالصحة والشباب مع ميل بسيط للامتلاء عرضها لسخرية زملاء الدراسة، وحتى حين وصلت إلى عمر المراهقة لم تسلم من السخريات والمقالب، ثم أصابها هوس الجمال والرشاقة والأضواء والشهرة، ما دفعها لاتباع حميات غذائية قاسية وبلا توقف، أصبحت مشهورة ونالت ما كانت تتمنى، لكنها لم تتوقف عن الحميات الغذائية حتى فقدت معظم وزنها، ثم أصيبت بمرض فقدان الشهية، وتحولت إلى ما يشبه الشبح أو الهيكل العظمي!

هوس الرشاقة والجمال يعتبر واحداً من أكثر الظواهر انتشاراً بين المراهقات والمراهقين، إنه الهوس الذي يغذي ظاهرة أدوية النحافة ومستلزمات التخسيس الرياضية وغير الرياضية، كما أنه العامل الرئيس وراء انتشار عمليات وعيادات التجميل في كل العالم، على الرغم من تحذيرات كثيرة، بل وحوادث أكثر دفع كثيرون حياتهم ثمناً للتورط فيها، لكن مبدأ (اقتلني واجعلني جميلاً) يجد دائماً من يتبناه ويدافع عنه بشراسة، وطبعاً يستفيد منه!

الجمال ليس عيباً، والبحث عنه والسعي إليه ليس خطيئة، بل إن الله جميل يحب الجمال، لذلك خلقنا في أحسن وأجمل تقويم، كما ملأ الكون جمالاً ودعانا لتمجيده، لكن الخطأ حين تبحث عن هذا الجمال لتكون شبيها بمقاييس الآخرين، لتشبه النجوم والممثلين، لتشبه ما لا يشبهك حتى وإن لم يناسبك هذا الشكل الذي سعيت له! فلماذا علينا أن نكون كنجمات ونجوم السينما وعارضات الأزياء؟ دون أن نفكر في الطريقة التي يعيش بها هؤلاء وبالطريقة التي ينتهون بها بعد سنوات قليلة من الشهرة والأموال والسير والسقوط على منصات العروض العالمية!

نحن أناس عاديون جداً، لن نظهر يوماً في أفلام هوليوود ولن نقف أمام أضواء الكاميرات، لن تظهر صورنا على أغلفة المجلات ولن نمشي على السجادة الحمراء في كان ونيويورك والبندقية وميلانو، ولن نكون هوساً للجماهير يوماً، وتلك نعمة كبرى، علينا أن نحافظ عليها وعلى صحتنا وتوازننا النفسي بالرياضة والغذاء المتوازن والحياة الجيدة!

هؤلاء الذين نسميهم نجوم الفن والموضة يعتاش معظمهم بتغيير أشكالهم وبعمليات التجميل، لا يعيشون حياة طبيعية كما نعيش، إنهم تحت الضغط ومطالب الأضواء دائماً، لذلك يقعون فريسة الاكتئاب والإدمان والأمراض والعلاقات غير المستقرة، لماذا علينا أن نسعى لهذا الخراب النفسي، بينما نحن نتمتع حقيقة بما لا يمكنهم الحصول عليه: الحياة العادية والبسيطة!