أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

مهاجرون أم لاجئون.. لافرق !

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 09-09-2015

مهاجرون أم لاجئون؟ هكذا حولت بعض الصحف وأجهزة التلفزة الأوروبية مأساة السوريين والعراقيين والأكراد والأفارقة الناجون من مهالك وكوارث «القبر» المتوسط، بينما القضية أكبر وأخطر من ذلك بكثير، إنها مأساة ملايين من الأسر وآلاف الأسر الفارة من ويلات حروب المنطقة العربية والتي وجدت نفسها موضوعا ساخنا لنقاشات حادة في الصحف والبرلمانات ولقاءات كبار المسؤولين الأوروبيين للبت في مصيرهم بينما هم قد خرجوا للتو من موت محقق ! وها هم اليوم يُنقلون عبر قطارات ألمانية وصربية وهنغارية ونمساوية إلى مدن ومجاهيل أخرى، يحطون في محطات ويغادرون أخرى عبر رحلة تيه لا يعلمون متى وكيف ستنتهي !!

وبينما الجدل مستمر حول المسؤولية الأخلاقية والإنسانية لأوروبا عن هؤلاء المهاجرين، يقول العارفون بحقيقة الأوضاع السكانية لبلد كبير ومتقدم كألمانيا إن قبولها لهؤلاء صفقة رابحة لألمانيا قبل أن يكون للمهاجرين أنفسهم برغم الإمكانيات الكثيرة والكلفة الكبيرة التي ستتكبدها ألمانيا مقابل الموافقة على إدماجهم فيها، فنظرة سريعة لطوابير القادمين إلى ألمانيا مثلا عبر تأمل وجوه هؤلاء الذين تمتلئ بهم قطارات النقل ومحطات الاستقبال تنبئ عن آلاف الشباب الذين ستتلقفهم سوق العمل بامتنان كبير، إن إحصاءات الهجرة تقول إن معظم هؤلاء تتراوح أعمارهم بين 18-34 عاما وهذا هم سن العمل المطلوب في بلدان أوروبا.

بالمقارنة مع هؤلاء الشباب الباحثين عن الأمان والعمل فإن بلدا كألمانيا لا تزيد نسبة الأطفال والشباب في تكوينها السكاني على 16٪ بينما تغرق في بحر من كبار السن ومن وصلوا إلى سن التقاعد وبنسبة تزيد على 60٪، اذن فحين تسارع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل إلى قبول ما نسبته 40٪ من المهاجرين فلأنها تؤكد المنحى الأخلاقي للديمقراطية الغربية الحديثة أولا وثانيا لأنها لا تتجاوز الفكر الاقتصادي المتطور لبلدها والقائم على اقتصاد السوق الحر واستقطاب الكفاءات ومعرفة ديناميكيات هذا السوق ومتطلباته !

إن هؤلاء الشباب الذين سيخضعون لتعلم اللغة الألمانية وسيمنحون فرص تدريب وتعليم متطورة جدا سيوفرون طاقة عمل تحتاجها ألمانيا أولا ثم حين سيندمجون في المجتمع سيجددون دماءه باعتبار نسب الخصوبة العالية والولادات الكثيرة، وسيتحملون جزءا من الضرائب التي سيذهب جزء منها لأولئك المتقاعدين وخدمات الضمان وغيرها !