أدانت الإمارات وسبع دول أخرى ما وصفته بـ "التصرفات المهينة وغير المقبولة" التي قام بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق المشاركين في "أسطول الحرية" المتجه إلى قطاع غزة، خلال فترة احتجازهم لدى السلطات الإسرائيلية.
وجاء الموقف في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية كل من الإمارات، والأردن، وتركيا، ومصر، وإندونيسيا، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، وقطر، حيث اعتبر الوزراء أن الإهانات العلنية التي تعرض لها المحتجزون تمثل انتهاكاً واضحاً للكرامة الإنسانية وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
كما أعرب الوزراء عن إدانتهم لما وصفوه بأعمال التحريض والعنف التي يمارسها بن غفير ومسؤولون إسرائيليون آخرون ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرين أن هذه الممارسات تسهم في تأجيج التطرف والكراهية وتقويض فرص التوصل إلى سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين.
ودعا البيان إلى محاسبة بن غفير على تصريحاته وتصرفاته، مطالباً باتخاذ إجراءات عملية لوقف ما وصفه بالاستفزازات والانتهاكات المتكررة، ومنعه من مواصلة التحريض وإطلاق التهديدات.
وشدد الوزراء على أهمية احترام حقوق الإنسان وضمان المعاملة الإنسانية لجميع المحتجزين، إلى جانب الالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.