أعلنت شركة “الإمارات العالمية للألمنيوم” الجمعة أن استئناف الإنتاج بالكامل قد يستغرق عاما، وذلك بعد تعرّض موقعها في منطقة الطويلة، والذي يُعدّ من بين أكبر منشآت الإنتاج في العالم، لهجوم إيراني الأسبوع الماضي.
وقالت الشركة في بيان إن التقييم الأولي أظهر أن موقع الطويلة تعرّض “لأضرار جسيمة نتيجة الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة”، متوقعة أن “يستغرق استئناف إنتاج الألمنيوم الأولي بالكامل ما يصل إلى 12 شهرا بحسب المؤشرات الأولية”.
وتعرض موقع الطويلة لأضرار جسيمة نتيجة الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على منطقة خليفة الاقتصادية - كيزاد وتمّ إخلاء الموقع بالكامل وتفعيل إغلاق الطوارئ للموقع، بما يشمل مصهر الألمنيوم والمسبك، ومحطة الطاقة ومصفاة الطويلة للألومينا، ومصنع الطويلة لإعادة التدوير، وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام".
ولضمان إعادة تشغيل المصهر، سيتوجب على شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إصلاح أضرار البنية التحتية، وإعادة تشغيل كل خلية من خلايا الاختزال في المصهر تدريجياً.
وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "ندين بشدة الهجوم الذي استهدف موظفينا، والذين يمثلون أكثر من أربعين جنسية مختلفة، خلال تأديتهم مهام عملهم اليومية".
وتمنى الشفاء العاجل للمصابين وقال إن موقعنا في الطويلة يعد أحد الركائز الأساسية للاقتصاد العالمي وسيؤثر هذا الاعتداء على سلاسل التوريد لعدد من الصناعات حول العالم.
وأضاف :" نضع سلامة وأمن موظفينا على رأس أولوياتنا ونواصل في الوقت ذاته جهودنا لدعم عملائنا حول العالم، حيث نعمل بشكل مباشر مع العملاء الذين قد تتأثر طلبياتهم نتيجة الأوضاع الحالية ".
وبلغ إنتاج مصهر الطويلة حوالي 1.6 مليون طن من الألمنيوم المصبوب في 2025 وتحتفظ الإمارات العالمية للألمنيوم بكميات كبيرة من المعدن في الدولة وفي مواقعها حول العالم، إضافة إلى العديد من الشحنات البحرية.
فيما أنتجت مصفاة الطويلة للألومينا 2.4 مليون طن من الألومينا خلال عام 2025، بما يعادل 46% من إجمالي احتياجات الشركة من الألومينا، وتبلغ القدرة الإنتاجية لمصنع الطويلة لإعادة التدوير 185 ألف طن سنوياً.