دشن ناشطون إماراتيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة وطنية تستهدف الضغط على الشركات المشغلة لخدمات الاتصالات في الدولة، "اتصالات" و "دو" لتحسين الخدمات المقدمة للجمهور.

وطالب مدشنو الحملة كل من يتفق معهم على قضاياهم المطلبية نشرها بكل الجهود الممكنة.

وحدد القائمون على الحملة التي وصفوها "رسالة صمت راقية" أكثر من كونها حملة مقاطعة بالأسلوب التقليدي، عددا من أسباب إطلاق هذه الحملة.

وطالبوا بتخفيض أسعار خدمة البيانات المرتفعة مقارنة بدول الخليج، ومنها شركة فيفا الكويتية، إضافة إلى المطالبة بـ"نت" مفتوح وغير محدود السرعة، إلى جانب خدمة عملاء تليق بالشعب الإماراتي.

وطالبت الحملة بكسر احتكار نشاط الاتصالات في الدولة، والسماح بإطلاق شركات أخرى. كما شدد الناشطون على ضرورة فتح الحظر عن تطبيقات الاتصال المجاني مثل "الفيس بوك" ومكالمات "واتس آب".

وقال منظمو الحملة إن تاريخ (10|10) هو آخر موعد لقبول شركات الاتصالات لمطالبهم، قبل أن تتم مقاطعة خدمات الاتصالات وشركاتها، لمدة 3 ساعات، بالإضافة إلى قطع خدمة البيانات وعدم الاتصال. 

وحث الناشطون، المتضامنين على عدم التجريح لنزع مبررات مقاومة الحملة ومحاصرتها من جانب الأجهزة الأمنية التي قد تتذرع بخروج الحملة عن أهدافها.