قال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق: إن السفينة الإماراتية التي هوجمت قرب ميناء عدن باليمن لم تكن سفينة "مساعدات إنسانية"، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية.

وكان الحوثيون أعلنوا في (1|10) أنهم استهدفوا بارجة عسكرية حربية إماراتية بصاروخ زاعمين تدميرها، في حين قالت بيانات صادرة عن القوات المسلحة في الإمارات والتحالف العربي إن السفينة كانت تنقل مساعدات إنسانية وجرحى لتلقي العلاج خارج عدن.

وتأتي شهادة الأمم المتحدة كرواية محايدة ومستقلة تعيد الحادثة وملابساتها إلى المربع الأول، وسط تهديد الحوثيين المتمردين لسفن التحالف بالاستهداف مجددا ما لم تحصل على "تصريح" من المليشيات المتمردة.

وسارعت دول عربية وغربية لإدانة استهداف الحوثيين السفينة الإماراتية "الإنسانية" محملين الحوثيين مسؤولية سلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر مع تشديد التحالف على التصدي للحوثيين في أي استهداف جديد ضد السفن المارة عبر المياه الإقليمية اليمنية والمياه الدولية.

وكانت القوات المسلحة في الإمارات أعلنت أنها سوف تجري تحقيقات حول هذا الحادث، ولكنها لم تعلن حتى الآن (مساء 4|10) عن أي نتائج في هذا التحقيق.

ومن شأن تصريحات الأمم المتحدة التي لا تقلل من حجم جريمة الحوثيين، أن تسبب إحراجا بالغا لأبوظبي وللتحالف العربي.