قال اللواء محمد سعيد المري، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، إن المتعاملين مع شرطة دبي المتمثلين في «المخالفين للقانون»، يجب معاملتهم بطريقة حسنة، يكون لها أثر إيجابي بالغ عليهم، سواء كانت المخالفات التي ارتكبوها في الجانب الجنائي أو المروري.
وأضاف أن المعاملة الحسنة يكون لها آثار نفسية إيجابية كبيرة دائماً تنعكس على السلوك.
جاء ذلك خلال محاضرة توعوية قدمها اللواء المري، حول أخلاقيات العمل لموظفي شرطة دبي، وذلك في نادي الضباط بمنطقة القرهود بحضور مديري الإدارات الفرعية ورؤساء الأقسام والشُعب وعدد من الموظفين والموظفات.
والملفت للنظرأن اللواء المري، ينسى أو يتناسى ما يحدث لمعتقلي الرأي في سجون أمن الدولة والذين يعانون أشد المعاناة جراء التعذيب الممنهج على أيدي كبار الضباط.
ويغض الطرف عن الآلام التي يعانيها ذوو المعتقلين من اعتقال تعسفي أمام أفراد الأسرة إلى إخفاء قسري في مكان مجهول وتعذيب نفسي و جسدي ممنهج ومستمر، وعزل انفرادي وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، وفق ما ترصده منظمات حقوق الإنسان.
ونقل نشطاء ومنظمات حقوقية ما يحدث في سجن الرزين الملقب بأ"جوانتانامو الإمارات" وأكدوا أنه يشهد عمليات تعذيب جسدي ونفسي، مثل التبريد الشديد، والحرمان من النوم، وتسليط الأضواء الشديدة أو السكن في الظلام، وسياسة التجويع والإطعام بالمواد الغذائية الفاسدة، والمنع من الزيارة لأهالي المعتقلين.