نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريرا حول بدء محاكمة الأكاديمي الإماراتي الدكتور ناصر بن غيث بعد شهور من الاختفاء القسري والتعذيب في سجون أبوظبي السرية أمام محكمة أمن الدولة.
ويقول الموقع البريطاني، أكد ناصر بن غيث أنه تعرض للضرب والحرمان من النوم في أحد السجون السرية بعد اعتقاله لانتقاده قادة الانقلاب العسكري في مصر.
ويتابع، فقد ظهر الأكاديمي الإماراتي البارز في المحكمة للمرة الأولى بعد اعتقاله منذ أكثر من ثمانية أشهر بعد تغريدات اعتبرت انتقادا للحكومة المصرية.
وفي (4|4) ظهر "بن غيث" في جلسة محاكمة مغلقة في دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي، بتهمة تتعلق بـ"جرائم الإنترنت ومكافحة الإرهاب"، ومع ذلك، فلا يزال رهن الاعتقال السري في في مكان غير معلوم. وتنظر أسرة "بن غيث" أن محاكمته واعتقاله فشلا في تلبية المعايير الدولية للمحاكمات العادلة، وأكدت أسرته أنه تعرض للضرب والحرمان من النوم لمدة تصل إلى أسبوع من جانب حراس السجن.
عندما اشتكى "بن غيث" للقاضي تعرضه للتعذيب، سأله القاضي بغضب، "كيف تعرف أنك في الاعتقال السري؟"، فأجابه أنه لم يتمكن من الوصول إلى محاميه طوال احتجازه.
وحتى الآن امتنعت جامعة السوربون فرع أبوظبي، عن التعليق على اعتقاله إلى الموقع البريطاني، في حين دعت هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية إلى إطلاق سراحه وحذرتا من تعرضه للتعذيب.
كما أن السلطات الأمنية لم تعلق على قضية "بن غيث" وعن التهم الموجهة له ولكنها تحاكمه بموجب قانون الجرائم الإلكترونية الذي صدر عام 2012، وهو القانون الذي تنتقده منظمات حقوق الإنسان كونه يشكل قيودا على حرية التعبير.
وكان "بن غيث" قد كتب على حسابه بتويتر قبل أيام من اعتقاله، مستذكرا ضحايا ميدان رابعة، الذين قتلهم نظام السيسي في أغسطس 2013، عندما كانوا في اعتصام يحتجون ضد انقلاب عسكري ضد محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا في البلاد.
اتهام آخر لـ"بن غيث"
ويقول الموقع، يحاكم "بن غيث" أيضا بموجب قانون "مكافحة الإرهاب" بزعم لقائه معارضين إماراتيين يعيشون في الخارج، وقالت السلطات في المحكمة، إنه يحاكم بتهمة "التعاون مع المنظمات الإرهابية والسرية".
وأكد الموقع نقلا عن الناشط الإماراتي الذي لم يكشف هويته، "كان من الواضح لنا (النشطاء) عندما ألقي القبض عليه في أغسطس 2015 أنه اعتقل بسبب أنشطته السلمية على تويتر وسلطات الإمارات، ببساطة، تريد إسكاته مرة أخرى."
ومن المقرر مثول "بن غيث" أمام المحكمة في (2|5) المقبل.