أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية استمرار استقبال طلبات الترشح للدورة العشرين حتى 31 ديسمبر 2026 عبر النظام الإلكتروني للجائزة، بالتزامن مع استحداث فئة جديدة تُعنى بالابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم، في خطوة تستهدف دعم المبادرات التعليمية القائمة على التقنيات الحديثة.
وأكدت الأمانة العامة أن التقديم متاح للمرشحين من داخل دولة الإمارات وخارجها، مع توفير فريق متخصص للإجابة عن الاستفسارات وتقديم الدعم الفني طوال فترة التسجيل.
وقال الأمين العام للجائزة، حميد الهوتي، إن استحداث فئة "الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم" يأتي استجابة للتحولات التي يشهدها قطاع التعليم، وتشجيعاً للمبادرات التي توظف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير بيئات التعلم ورفع كفاءة المؤسسات التعليمية.
وأوضح أن الجائزة تطرح في دورتها الحالية 10 مجالات تضم 18 فئة، مشيراً إلى أن الفئة الجديدة تستهدف تكريم الأفراد وفرق العمل والمؤسسات والطلبة، إلى جانب المشاريع التعليمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التي أثبتت، خلال السنوات الثلاث الماضية، أثراً تعليمياً ملموساً ومدعوماً بمؤشرات أداء قابلة للقياس.
وأضاف أن المشاريع المتقدمة يجب أن تكون مبنية على ابتكار أصيل، وأن تلتزم بمبادئ الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يشمل حماية الخصوصية، واحترام حقوق الملكية الفكرية، وضمان العدالة والشفافية، والحفاظ على النزاهة الأكاديمية.
وأشار الهوتي إلى أن معايير تقييم الفئة الجديدة تشمل الابتكار والأصالة، وجودة التصميم والتنفيذ، والأثر التعليمي، وكفاءة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، والالتزام بالحوكمة والأخلاقيات، إضافة إلى الاستدامة وقابلية التوسع وفاعلية التقييم والتحسين المستمر.
وأكد أن الجائزة، بصفتها إحدى مؤسسات "مؤسسة إرث زايد الإنساني"، تواصل قياس الأثر الذي يحققه الفائزون على المستويات المحلية والعربية والدولية، باعتباره أحد المعايير الأساسية في تقييم المشاركات، بما يسهم في تعزيز ثقافة التميز والابتكار في القطاع التعليمي.
وأوضح أن إطلاق فئة الذكاء الاصطناعي ينسجم مع توجهات الدولة الرامية إلى ترسيخ مكانتها العالمية في مجالي التعليم والذكاء الاصطناعي، وتحفيز تطوير حلول تعليمية مبتكرة تدعم بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة واستعداداً للمستقبل.