قالت وكالة بلومبرج الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إن أبوظبي شنت هجمات على إيران أكثر من مرة منذ بدء الحملة الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران في فبراير، مشيرة إلى أن بعض هذه الهجمات كانت بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت بلومبرج، نقلاً عن "أشخاص مطلعين على الأمر (لم تسمهم)"، أن الإمارات هاجمت إيران أكثر من مرة قبل وبعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل.

وأفادت الوكالة أن إحدى الضربات، التي كانت رداً على الهجوم الإيراني الذي وقع في 5 أبريل على موقع بروج الإماراتي للبتروكيماويات، كانت "منسقة" مع "إسرائيل".

وبحسب أحد المصادر، تعاون الاثنان في الهجوم الإسرائيلي على مجمع جنوب بارس البتروكيماوي الإيراني في اليوم التالي.

وذكرت المصادر أن التعاون بين البلدين طوال فترة الحرب شمل تبادل المعلومات الاستخباراتية، والكشف عن الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية واعتراضها، واختيار الأهداف الإيرانية.

وكانت الإمارات هدفاً لطهران أكثر من أي دولة أخرى، ولم تعترف بأي ضربات هجومية، لكنها أكدت مراراً وتكراراً على حقها في الدفاع عن نفسها.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير نشرته أمس الإثنين، أن الإمارات شنت هجوماً على جزيرة لافان الإيرانية.

يأتي ذلك في وقت أكدت تقارير عن تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين أبوظبي والاحتلال الإسرائيلي، خصوصاً منذ بدء الحرب الإيرانية نهاية فبراير الماضي.

وفي وقت سابق اليوم، أكد السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي مايك هاكابي، أن "إسرائيل" أرسلت بطاريات دفاع جوي من منظومة "القبة الحديدية" إلى الإمارات، مع أفراد لتشغيلها، وذلك خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.

وبذلك، أكد هاكابي تقارير إعلامية دولية أفادت قبل أسابيع بأن الاحتلال الإسرائيلي أرسل هذه المنظومة الإسرائيلية-الأمريكية المضادة للصواريخ المتوسطة المدى إلى الإمارات، خلال الحرب على إيران.