قال مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز، اليوم الأربعاء، إن الرد الأولي لإيران على اقتراح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب لم يكن "إيجابيا"، مشيرا إلى أن طهران لا تزال تراجعه. وأضاف المسؤول أن الرد الأولي تم تسليمه إلى باكستان لنقله إلى واشنطن.

وفي تصريحات لقناة "برس تي في" الإيرانية، كشف المسؤول أن إيران وضعت خمسة شروط رئيسية لقبول أي وقف للأعمال العدائية، تشمل:

  • الوقف الكامل للعدوان والاغتيالات من جانب العدو.
  • إنشاء آليات ملموسة لضمان عدم إعادة فرض الحرب على إيران.
  • دفع تعويضات وأضرار الحرب بشكل مضمون ومحدَّد بوضوح.
  • إنهاء الحرب على جميع الجبهات ولجميع جماعات المقاومة المشاركة في المنطقة.
  • الاعتراف الدولي بحق إيران السيادي في ممارسة السلطة على مضيق هرمز، مع ضمانات واضحة.

من ينهي الحرب؟

وأكد المسؤول أن هذه الشروط تأتي إضافة إلى المطالب التي قدمتها إيران سابقا خلال الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف، مشددا على أن طهران لن تُجري أي مفاوضات قبل استيفاء هذه الشروط، وأن العمليات الدفاعية الإيرانية ستستمر حتى تحقق مطالبها.

وقال المسؤول "ستنتهي الحرب عندما تقرر إيران إنهاءها، وليس عندما يتصور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نهايتها".

وأكدت طهران أيضا رفضها التفاوض بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، معتبرة هذا الملف "خطا أحمر"، وهو موقف سبق أن تمسكت به خلال جولات التفاوض السابقة قبل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الشهر الماضي.

وفي الوقت نفسه، نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" عن مصادر مطلعة أن إدارة ترمب أرسلت إلى إيران خطة من 15 بندا تهدف إلى إنهاء الحرب، تم تسليمها عبر باكستان، وتشمل ملفات البرنامجين النووي والصاروخي الباليستي، إضافة إلى قضايا تتعلق بالممرات البحرية.

وبحسب شبكة "سي إن إن"، فهناك مقترح لعقد اجتماع في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران لاحقا هذا الأسبوع، قد يحضره نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ضمن محاولات واشنطن لطرح حلول دبلوماسية تَعُدها طهران منفصلة عن واقع فشل أمريكا في ساحة المعركة.