أبرمت الإمارات، الخميس، اتفاقية شراكة مع جمهورية الدومينيكان لاستضافة قمة "حوار القمة العالمية للحكومات في دول أمريكا اللاتينية والكاريبي" بنهاية عام 2026.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ورئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي نادر، وذلك ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 التي تستضيفها دبي.
ووقّع الاتفاقية عن جانب بلادنا محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، فيما وقّعها عن الجانب الدومينيكاني بيسونو هازا، وزير الإسكان ورئيس مركز تحليل السياسات في الدومينيكان.
وينص الاتفاق على تنظيم حوار إقليمي للقمة عبر منصة متخصصة تُعقد خارج الإمارات، في دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، بحلول نهاية عام 2026، بما يعزز الحوارات المعرفية ويرسّخ مكانة الإمارات منصة استراتيجية وجسر تواصل بين الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات "وام" أن هذه الشراكة تهدف إلى تعميق التكامل بين الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، واستكشاف فرص الاستثمار الإماراتي في القارة، إلى جانب تبادل أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة والسياسات العامة بين القادة وصناع القرار والقطاع الخاص.
وأوضحت الوكالة أن جمهورية الدومينيكان تسعى من خلال هذا التعاون إلى تعزيز موقعها كمركز إقليمي للحوار والاستثمار الدولي، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي واستقرارها الاقتصادي، فيما تواصل الإمارات تعزيز دورها كجسر تواصل استراتيجي عابر للقارات.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لاستراتيجية "توسيع نطاق القمة" التي انطلقت في عام 2025، حين سجلت الدومينيكان سابقة تاريخية باستضافتها أول حوار إقليمي للقمة العالمية للحكومات يُعقد خارج دولة الإمارات.