قال مصدر قضائي إن محكمة مصرية قضت اليوم الاثنين بسجن الناشط البارز علاء عبد الفتاح خمس سنوات، بعد محاكمته بتهمة نشر أخبار كاذبة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وحُكم على المدون محمد إبراهيم والمحامي محمد الباقر بالسجن أربع سنوات في نفس الاتهامات.
والثلاثة محتجزون منذ سبتمبر 2019. وكان عبد الفتاح من النشطاء البارزين في انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك بعد ثلاثة عقود على رأس السلطة وقضى خمس سنوات في السجن في السابق.
وشكت أسرة عبد الفتاح من ظروف احتجازه. وقالت والدته ليلى سويف قبل جلس النطق بالحكم "كان ممنوعا من الحصول على كتب أو جهاز راديو أو ساعة أو من التريض (خارج زنزانته في السجن). ولا يسمح له بمغادرة زنزانته أبدا إلا عند زيارتنا له أو في حالة ذهابه إلى النيابة أو المحكمة".
وشنت السلطات المصرية إجراءات صارمة واسعة النطاق على المعارضة السياسية في مصر منذ عام 2013، وتحديدا عندما أطاح قائد الجيش آنذاك عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، مما أثار انتقادات من جماعات حقوق الإنسان. وتقول جماعات حقوقية إنه جرى اعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص منذ ذلك الحين.
ويقول السيسي الذي يتولى رئاسة البلاد منذ 2014 إن الأمن والاستقرار لهما أهمية قصوى، كما ينفي وجود سجناء سياسيين في مصر.