قالت شركة الاتحاد للطيران إنها تكبدت خسارة قدرها 758 مليون دولار في النصف الأول؛ بسبب انخفاض حركة الركاب بنحو 60% على خلفية انتشار فيروس كورونا.
ونقلت الاتحاد 3.5 مليون راكب في الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2020، مقارنة بـ 8.2 ملايين في نفس الفترة قبل عام، وفق ما أعلنته الشركة في بيان الخميس.
وفي يونيو الماضي بدأت الشركة استئناف رحلاتها بشكل تدريجي بعد أن علقت تلك الرحلات في مارس بسبب تفشي الفيروس.
وعمّقت جائحة كورونا أزمة الشركة التي تعرضت لخسائر متواصلة خلال الأعوام الأربعة الأخيرة، بسبب استثماراتها الفاشلة في أوروبا، وتراجع حركة السفر من وإلى الدولة، مع تراجع النمو الاقتصادي وتقلص حركة موظفي الشركات.
وفي مارس الماضي، قالت الشركة المملوكة لحكومة أبوظبي، إنها سجلت صافي خسائر بقيمة 870 مليون دولار خلال 2019، نزولاً من 1.28 مليار دولار في 2018، و1.52 مليار دولار في 2017.
وكان اتحاد النقل الجوي الدولي أشار إلى أن خسائر الطيران بسبب "كورونا" قد تصل إلى أكثر من 84 مليار دولار هذا العام، وهو الأكبر في تاريخ القطاع.