أدان نحو 50 من خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نية إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة قائلين إن الأمرسيؤدي إلى شكل من الفصل العنصري.
وقال الخبراء إن الخطة الإسرائيلية تجسد " الواقع غير العادل للفلسطينيين وينتهك مبادئ القانون الدولي"
وكانت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد قام بتعيين الخبراء، وهو المجلس الذي تتهمه إسرائيل بالانحياز ضدها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن عن نيته ضم مستوطنات يهودية في الضفة الغربية وهو الأمر الذي أثار رفضا من قبل الفلسطينيين ودول عربية.
من جهته، حذر الملك عبدالله الثاني، عاهل الأردن، من أن تحرك كيان الاحتلال الإسرائيلي المزمع لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة الشهر القادم سيهدد الاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال بيان صادر عن القصر الملكي إن العاهل الأردني حذر في مؤتمر عبر الفيديو مع لجان وقيادات في الكونغرس الأمريكي من أن “أي إجراء إسرائيلي أحادي لضم أراض في الضفة الغربية هو أمر مرفوض ويقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة”.
وأبلغ العاهل الأردني المشرعين الأمريكيين بأن السلام لن يتحقق إلا بإقامة “الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967” وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف أن إسرائيل يجب أن تنسحب من الأراضي التي ضمتها خلال حرب 1967.