الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 03:04 . الغارديان: بريطانيا سجلت 500 حادث انتهاك للتحالف السعودي في اليمن.. واستأنفت صفقات السلاح لها... المزيد
  • 03:04 . الغارديان: بريطانيا سجلت 500 حادث انتهاك للتحالف السعودي في اليمن.. واستأنفت صفقات السلاح لها... المزيد
  • 01:24 . القضاء الإيراني يعلن إعدام موظف سابق على صلة بالمخابرات الأمريكية... المزيد
  • 09:18 . موقع بريطاني: تهريب ذهب قيمته مليونا دولار بحقيبة تابعة لقنصلية الإمارات في كيرلا الهندية... المزيد
  • 09:08 . ماذا تأكل إذا كنت مصابا بخمول الغدة الدرقية أو فرط نشاطها؟... المزيد
  • 09:05 . بحلول 2025.. ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي هو الأعلى منذ أكثر من 3 ملايين عام... المزيد
  • 09:01 . «جافزا»: 300% زيادة في طلب المستهلكين على «التجارة الإلكترونية» خلال 5 أشهر... المزيد
  • 08:57 . هزاع بن زايد: «خلوة كرة الإمارات» خطوة مهمة في مسيرة التطوير... المزيد
  • 08:54 . «دبي الملاحية» تعزز أسطول تزويد السفن بالوقود ضمن المياه الإقليمية... المزيد
  • 08:51 . «مسبار الأمل» إنجاز إماراتي تستفيد منه كل البشرية... المزيد
  • 08:47 . 3 أندية أوروبية تُطارد عبد الكريم حسن نجم منتخب قطر... المزيد
  • 08:43 . الرياض وبغداد تؤكدان التزامهما بـ"خفض إنتاج النفط"... المزيد
  • 08:21 . ترتيب هدافي الدوري الإسباني بعد هدف كريم بنزيما في مباراة ريال مدريد وغرناطة... المزيد
  • 08:18 . رئيس الحكومة التونسية يعلن عن تعديل وزاري قد يُقصي حركة النهضة... المزيد
  • 08:06 . البرلمان الليبي المؤيّد لحفتر يدعو مصر للتدخّل عسكرياً... المزيد
  • 07:50 . رسالة بايدن للنظام المصري.. تحذير شديد اللهجة يزعج السيسي... المزيد

كيف نهزم هذه الفكرة؟

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 14-07-2019

كيف نهزم هذه الفكرة؟ - البيان

لنتحدث عن ثقافة التسامح، ولنطرح على أنفسنا هذا السؤال البديهي: لماذا وقع الاختيار على هذه القيمة أو الثقافة تحديداً لتكون شعاراً للعام الجاري 2019 في الإمارات؟ ولماذا هذا الاجتهاد والمسارعة لتحويل الشعار إلى واقع يومي وإلى حديث لا يغيب على جميع المستويات: في الإعلام، في المؤسسات، في الشارع، في القانون.. إلخ؟

لأن التسامح قيمة شديدة التأثير في سلوك وأخلاق وردّات فعل الأفراد والجماعات في أي مجتمع، ونحن مقبلون على حدث «إكسبو 2020» سنستضيف فيه ثقافات العالم، وسيكون للتسامح دور في تقديمنا أنفسنا بشكل حضاري بلا شك، إضافةً لحفظ أمننا وأمان ضيوفنا.. إن غياب ثقافة التسامح يعني بالضرورة إفساح المجال واسعاً لفكر الإقصاء والتشدّد، وهي فكرة متطرّفة وبغيضة لا يعترف أصحابها بقيم الحوار والتعاون مع الآخر والاعتراف به.

فمتى نقتل هذه الفكرة في رؤوسنا وقلوبنا؟ فكرة التعصّب لما لدينا بشكل أعمى ومتطرّف؟ متى نفك هذا الارتباط الوثيق مع التشدّد والنظرة بفوقية لثقافات وأفكار وسلوكيات الآخر؟ متى نرى للآخر حقاً في أن يكون على صواب؟ متى نعترف وبصوت عالٍ بأن هذا الآخر صاحب فضل وأسبقية في الكثير من أمور الدين والفلسفة والعلم والقيم، ودون أن يعني هذا الاعتراف أي نكوص أو ازدراء أو دونية لما عندنا من دين وثقافة عظيمين؟

سألت أطفالاً أعلم مدى نباهتهم، بعد أن عرضت عليهم مقطعاً لفتاة قروية هندية تبيع سلالاً من صنع والدتها: كيف تنظرون لهذه الفتاة؟ أجابت طفلة: إنها تبيع سلالاً جميلة للناس مقابل المال الذي تستفيد منه (فكرة التعاون والتكامل)، وقالت أخرى: أحب أن أتعلم صنع السلال (ما تعرفه أنت لا أعرفه أنا، فلنتعلم من بعضنا)، وقال صبي: إنها فتاة شجاعة وقوية لتتحمل عبور هذا الطريق (الاعتراف بأهمية ما لدى الآخر).. هكذا يتعلم صغارنا المشي هوناً على هذه الأرض، مُلتفتين لكل ما يعبر أمامهم، ومثمّنين قيمة ما يقوم به الآخرون، لأنه جزء من تثمينهم لنعمة الحياة.

مواضيع ذات صلة

سر العلبة!
05 | اغسطس 2019

سر العلبة!

البحث عن مخرج
01 | اغسطس 2019

البحث عن مخرج