الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 10:16 . اليمن.. مصرع 9 بينهم 5 أطفال في سيول وأمطار بحضرموت... المزيد
  • 10:16 . حفتر يصل القاهرة الأربعاء للتباحث حول الأوضاع في ليبيا... المزيد
  • 07:39 . الدوري الإسباني يعلن جدول مبارياته مع اقتراب استئناف الموسم... المزيد
  • 06:52 . استطلاع رأي: مظم الأمريكيين يتعاطفون مع الاحتجاجات ويرفضون رد فعل ترامب... المزيد
  • 06:51 . رئيس وزراء الكويت: آمال حل الخلاف الخليجي أكبر مما كانت عليه... المزيد
  • 06:51 . بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تضارب أنباء حول اجتماع نفطي... المزيد
  • 06:20 . دراسة تحذّر الأصحاء من تناول الأسبرين يومياً... المزيد
  • 06:18 . أبوظبي تدرس اللجوء إلى أسواق الدين لحماية ماليتها من تأثير انخفاض النفط... المزيد
  • 04:12 . "أوكسفام" تطالب المجتمع الدولي بوقف بيع الأسلحة للسعودية... المزيد
  • 01:55 . الجيش الليبي يعلن رسميا انطلاق عملية تحرير مطار طرابلس... المزيد
  • 12:08 . قطر: أرسلنا مساعدات إلى 21 دولة لمكافحة كورونا رغم الحصار.. ولا رابح في الأزمة الخليجية... المزيد
  • 09:35 . السعودية.. تحويلات الوافدين إلى الخارج تتراجع 20%... المزيد
  • 09:22 . برلمان الكويت يستأنف جلساته 16 يونيو وأزمة كورونا بالمقدمة... المزيد
  • 09:19 . خطوة واحدة تفصل رابطة المحترفين عن إعلان إلغاء بطولة الدوري... المزيد
  • 09:15 . 4 أعوام على رحيل مكافح العنصرية وأسطورة الملاكمة.. محمد علي كلاي... المزيد
  • 08:52 . بنوك تشترط رسوم معاملة وتأميناً وضريبة لإعادة جدولة القروض... المزيد

إعادة فرز الأصوات في 18 دائرة بإسطنبول بعد طعن العدالة والبناء بالنتائج

أنصار حزب الشعب الجمهوري - من المصدر
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 03-04-2019

أعلنت السلطات الانتخابية التركية، اليوم الأربعاء أنها بدأت بإعادة فرز الأصوات في 18 دائرة في اسطنبول بعدما طعن حزب الرئيس رجب طيب إردوغان في نتائج الانتخابات البلدية التي أجريت الأحد.

وفاز حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان وشريكه في الائتلاف حزب الحركة القومية بأكثر من 50 % من البلديات في أرجاء البلاد، لكن خسارة الحزب العاصمة أنقرة واسطنبول، عصب الاقتصاد في البلاد، شكّلت انتكاسة كبرى للحزب الذي يحكم البلاد منذ نحو 15 عاماً.

وكان أردوغان نفسه رئيس بلدية اسطنبول وسجل بصورة لا مثيل لها في تاريخ تركيا الفوز تلو الآخر في الانتخابات.

وطعن حزب العدالة والتنمية الثلاثاء بنتائج الانتخابات البلدية في أنقرة واسطنبول، بعدما أكد حصول مخالفات "مفرطة" في الاقتراع.

وذكرت وكالة أنباء الاناضول الحكومية، أن إعادة الفرز تتم في 18 دائرة، مشيرة إلى أن هذه العملية أنجزت في ثلاث دوائر حتى الآن.

وأكد مسؤولو الحزب الحاكم الثلاثاء أنّ الحزب وجد فارقا "مبالغا فيه" بين الأصوات التي تم الإدلاء بها في مراكز الاقتراع والبيانات المرسلة للسلطات الانتخابية.

وتمثل اسطنبول الكثير لأردوغان الذي دفع رئيس الوزراء السابق وأحد أبرز انصاره بن علي يلديريم لتولي رئاسة بلديتها في مواجهة مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو.

ويقول نائب رئيس حزب العدالة والتنمية علي إحسان ياووز قال في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء في اسطنبول إن الفارق بين إمام أوغلو ويلديريم أصبح حاليا 20509 أصوات.

وحصل إمام أوغلو على نحو 48,79 بالمئة من الاصوات مقابل 48,52 بالمئة لمرشح حزب العدالة والتنمية يلديريم، على ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.

وذكرت الوكالة أنه تم إلغاء نحو 300 ألف صوت في اسطنبول يوم الاقتراع.

وتحظى اسطنبول بوضع مميز لدى أردوغان الذي نشأ في حي قاسم باشا للطبقة العاملة، وتشير تقارير الى أنه أبلغ أعضاء حزبه أن الفوز بالمدينة هو بمثابة فوز بكل تركيا.

وردا على سؤال بخصوص طعن حزب العدالة والتنمية الثلاثاء، دعا متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جميع الأطراف إلى القبول بنتائج الانتخابات.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو "سأقول إن انتخابات حرة ونزيهة ضرورية لأي ديموقراطية وهذا يعني أن قبول نتائج الانتخابات الشرعية أمر ضروري".

بدروه، حض مدير قسم الاتصالات في القصر الرئاسي فخر الدين الطان "جميع الأطراف بمن فيهم الحكومات الأجنبية الى احترام العملية القانونية والامتناع عن اتخاذ اي خطوات يمكن اعتبارها تدخلا في الشؤون الداخلية لتركيا".

وتوترت العلاقات بين البلدين الحليفين في حلف شمال الاطلسي أخيرا بسبب بعض الخلافات من بينها شراء انقرة منظومة صواريخ روسية واتفاق لشراء انقرة طائرات اف-35 ودعم واشنطن للمقاتلين الاكراد في سوريا.

وفي انتظار النتائج الرسمية، تكثف الصحف الموالية للحكومة الاتهامات بالغش والتزوير، مقارنة في رأي البعض، هذه الانتخابات بمحاولة الانقلاب ضد أردوغان في 2016.

ودعا الكاتب في صحيفة يني شفق الموالية للحكومة ابراهيم كاراغول لإجراء تصويت جديد مشيرا إلى "انقلاب في اسطنبول في انتخابات 31 مارس".