أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

4 معايير لاختيار الشركات التي تدخل في احتساب مؤشر السوق

صعود المؤشر لا يعني ارتفاع أسعار إغلاق كل الشركات المدرجة
متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 19-05-2018

أكدت هيئة الأوراق المالية والسلع أن هناك أربعة معايير لاختيار الشركات التي تدخل في احتساب المؤشر.
وأوضحت الهيئة أنه يفترض أن يعكس المؤشر العام للسوق الاتجاه العام للأسعار فيه، مع التأكيد على أن هناك مؤشرات يتم بناؤها واستخدامها لأغراض أخرى، ولكي يعكس المؤشر حركة السوق بصورة أكثر واقعية. 
وحسب الهيئة، فإن هناك أربعة معايير لاختيار الشركات التي تدخل في احتساب المؤشر، فالمعيار الأول لاختيار الشركات التي تدخل في احتساب المؤشر هو سيولة سهم الشركة وكثرة تداول أسهمها.
أما المعيار الثاني فهو حجم الشركة من ناحية عدد أسهمها وقيمتها السوقية، فإنه يتم اختيار الشركات الكبيرة من حيث القيمة السوقية، فعلى سبيل المثال، لا ينبغي أن نختار شركة صغيرة لتمثل سوق أبوظبي للأوراق المالية، ونهمل شركة الاتصالات، أو شركة «إعمار» في سوق دبي المالي.
ويركز المعيار الثالث على عدد أيام تداول أسهم الشركة، فهناك عدد من الشركات لا يتم تداول أسهمها طوال السنة إلا في أيام قليلة، ولذلك لا تدخل أسهم تلك الشركات في احتساب المؤشر.
أما المعيار الرابع فهو التنوع، لأن المؤشر العام ينبغي أن يمثل كل القطاعات الموجودة في السوق قدر الإمكان، حيث إن اختيارنا للشركات العقارية أو البنوك كي تدخل في المؤشر، مع إهمالنا لقطاع الصناعة أو قطاع التأمين مثلاً، لا يعطي انطباعاً حقيقياً عن عموم السوق.
وهناك عوامل وتقنيات أخرى يتم اعتبارها عند اختيار الشركات الداخلة في المؤشرات، ولكننا سنكتفي بما ورد أعلاه، حيث أنها العوامل الأكثر تأثيراً. 
ومما يذكر في هذا المجال أن المؤسسات المتخصصة في احتساب المؤشرات ومعظم الأسواق المالية تقوم بعمل مراجعة دورية للشركات التي يتم احتساب المؤشر بناء عليها Rebalancing، بحيث يتم استبعاد الشركات التي لا تنطبق عليها المعايير المعتمدة، وإضافة شركات جديدة توافرت فيها المعايير المعتمدة في اختيار شركات المؤشر.