لقي اثنان من مسلحي "حركة الشباب"، المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، حتفهما إثر إصابتهما بغارة جوية أمريكية في الصومال.
وأورد بيان للقيادة الأفريقية للجيش الأمريكي، نشرته على موقعها الإلكتروني، أن "الضربة وقعت على مسافة نحو 50 كم غربي العاصمة مقديشو، الثلاثاء (2|1)، ودمّرت كذلك عبوة ناسفة".
وشدد البيان على أن هذه الغارة لم تسفر عن مقتل أي مدني، في حين لم يتحدّث عن وجود جرحى من عدمه.
وسبق للولايات المتحدة أن حذّرت، في ديسمبر من السنة المنصرمة، من تهديد لطاقمها الدبلوماسي في مقديشو، وأصدرت توجيهات لجميع العاملين غير الأساسيين بمغادرة المدينة.
كما أعلن الجيش الأمريكي، في نوفمبر من نفس السنة، مقتل 100 من مسلحي حركة "الشباب"، في غارة جوية استهدفت معسكراً للحركة الموالية لتنظيم "القاعدة"، على بعد نحو 200 كم شمال غربي العاصمة مقديشو.
وأطلقت الحكومة الصومالية حملة أمنية، أواخر أكتوبر، بمساندة جوية أمريكية، في بعض أقاليم جنوبي الصومال، رداً على تفجير دموي شهدته العاصمة قبل ذلك بأسبوعين.
وشهدت مقديشو، منتصف أكتوبر الماضي، تفجيراً قُتل فيه 358 شخصاً، وجرح 228 آخرون، فضلاً عن 56 مفقوداً، وفق الحكومة.
وحمّلت الحكومة الصومالية "حركة الشباب" مسؤولية هذا التفجير، الذي يعدّ الأكثر دموية في تاريخ البلد العربي الواقع في منطقة القرن الأفريقي.