أعلنت جماعة مسلحة متشددة، الجمعة (3|11)، تدعى "أنصار الإسلام" مسؤوليتها عن هجوم الواحات بالصحراء الغربية المصرية الذي أودى بحياة عدد من أفراد الشرطة يوم (21|10).
وقالت الجماعة التي لم تكن معروفة في السابق، في بيانٍ، الجمعة: "ها هي معركة عرين الأسد في منطقة الواحات البحرية على حدود القاهرة، بدأنا بها جهادنا وتم لنا فيها النصر -بحول الله وقوته- على حملة العدو".
ولم تقدم الجماعة أي دليل على ادعائها. ونقلت البيانَ جماعةٌ أخرى تسمى "حراس الشريعة".
وقالت 3 مصادر أمنية وقت الهجوم، إن 52 شرطياً على الأقل قُتلوا عندما تعرضت دوريتهم لهجوم. ونفت وزارة الداخلية ذلك في اليوم التالي، خوفا من الفضيحة والضغوط وقالت إن عدد القتلى 16 شرطياً فقط.