قتل قائد قوات الحرس الجمهوري العميد عصام زهر الدين، اليوم الأربعاء، إثر انفجار لغم أرضي في دير الزور ، حسب مصادر إعلامية مقربة من النظام السوري.
وأكدت المصادر، مقتل زهر الدين الذي يُوصف بأنه "عدو اللاجئين"، في حويجة صكر، شرقي مدينة دير الزور، عقب انفجار لغم أرضي.
وذكرت قناة الميادين الموالية للنظام ما أسمته نبأ “استشهاد العميد عصام زهر الدين قائد قوات الحرس الجمهوري بدير الزور بانفجار لغم أرضي بحويجة صكر”.
والقناة المركزية لقاعدة حميميم الروسية أكدت بدورها مصرع زهر الدين، وذكرت أن “القوات الحكومية تنعي أحد أهم القادة العسكريين في قوات الحرس الجمهوري السوري وهو اللواء عصام زهر الدين خلال معارك مع التنظيمات المتشددة في دير الزور السورية”.
وعُرف عن زهر الدين جرائمه الوحشية وتهديده اللاجئين بالموت في حال العودة، فقبل مقتله بنحو شهر قال على الهواء مباشرة وهو محاط بعساكر من النظام: "من هرب ومن فرّ من سوريا إلى أي بلد آخر، أرجوك لا تعُد؛ لأن الدولة إذا سامحتك فنحن، عهداً، لن ننسى ولن نسامحك". وينتمي زهر الدين إلى الطائفة "الدرزية"، وهو قائد مجموعة تحمل اسم "نافذ أسد الله" تقاتل في دير الزور، وتضم مقاتلين من ذوي الأجساد الضخمة والبنية القوية، ظهروا معه في مقاطع سابقة يستعرضون قدراتهم البدنية. وسبق أن انتشرت له صور وهو يحمل بيده رأساً مقطوعاً لأحد عناصر تنظيم داعش، وفي يده الأخرى سكيناً للذبح، مرتدياً البزة العسكرية.