أصيب خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، الثلاثاء، برصاصة مطاطية، خلال مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بمحيط المسجد.


ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر في "الهلال الأحمر" الفلسطيني، قوله إنه جرى نقل الشيخ عكرمة صبري إلى مستشفى "المقاصد" لتلقي العلاج.

وقال شهود عيان إن صبري، وعدد آخر من الفلسطينيين، أصيبوا خلال المواجهات، التي اندلعت عند "باب الأسباط"، أحد أبواب المسجد الأقصى، بعد صلاة العشاء.

وأفاد الشهود أن بين المصابين صحفيون ومصورون.

وأفاد "الهلال الأحمر" الفلسطيني، بأن طواقمه عالجت المصابين ميدانياً، ونقلت آخرين إلى مستشفي "المقاصد"، ومستشفى "هداسا العيسوية" الإسرائيلي، لتلقي العلاج.

ومنذ الأحد، يعتصم آلاف الفلسطينيين أمام "باب الأسباط" وأبواب المسجد الأقصى، رفضًا لاشتراط الشرطة الإسرائيلية عبور المصلين من خلال بوابات إلكترونية، للدخول إلى المسجد.

ويؤدي المصلون جميع الصلوات خارج حدود المسجد الأقصى.

وأكد الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في وقت سابق، استمرار قرار المرجعيات الإسلامية في المدينة، برفض قرار إقامة بوابات تفتيش إلكترونية.