قالت الفصائل الفلسطينية المسلحة، الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال لن تستطيع تحمُّل تكلفة انتهاكاتها للمسجد الأقصى، مؤكدةً أنها لن تسمح لها بالتغول على المقدسات.

وفي مؤتمر صحفي من غزة، عن آخر التطورات بالضفة الغربية المحتلة، أشارت الفصائل إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "استغل انشغال الأمة العربية بأمور جانبية"، مؤكدةً: "ستكون لنا كلمتنا القوية إذا ما استمر مخطط الاحتلال بحق المسجد الأقصى".


وتابعت الفصائل: "لن نسمح للاحتلال الجبان بأن يتغول على أقصانا ومقدساتنا".

وتأتي تصريحات الفصائل بعد أيام من إغلاق قوات الاحتلال المسجد الأقصى على خلفية عملية الجمعة (14 يوليو 2017) التي قُتل فيها اثنان من جنودها وأصيب ثالث، فضلاً عن استشهاد منفذي العملية الثلاثة.

ومنع الاحتلال الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة في الحرم القدسي لأول مرة منذ عام 1969، وأغلقه يومين قبل أن يعيد فتحه تدريجياً، بعد تشديد إجراءات الدخول ووضع بوابات إلكترونية على مداخله.