تزامنا مع الذكرى الخمسين لاحتلالها يحاول وزير الأمن في إسرائيل أفيغدور ليبرمان مجددا ابتزاز غزة ومساومتها على تحسين أوضاعها الإنسانية، مقابل السماح للصليب الأحمر بزيارة الأسرى الإسرائيليين فيها. 

ليبرمان الذي كان يتحدث في الكنيست تابع «لدينا في أسر حماس جنديان ومواطنان. إن عدم طرح أي مطلب من قبل المجتمع الدولي، ومن قبل قسم من أعضاء هذا البرلمان بشأن الحق المبدئي للصليب الأحمر بزيارتهم، يثير علامات سؤال واستفهام»، بحسب صحيفة "القدس العربي". 
وحمل على أوساط يسارية محلية بالقول إن هناك أشخاصا يحترفون الحديث عن الاحتلال وحقوق الإنسان، ولكن عندما يصل الأمر لتنظيم «إرهابي» مثل حماس، لن يصل الأمر بتاتا الى أي شجب أو طلب، على حد زعمه.

يشار إلى أن إسرائيل تفرض حصارا سياسيا على غزة منذ 2006 مستفيدة من الحصار المفروض أيضا من جهة مصر منذ سيطرة نظام عبد الفتاح السيسي على مقاليد الحكم.
وكرر ليبرمان مزاعمه حول التسوية الإقليمية، مدعيا أنه لا توجد علاقة بين القضية الفلسطينية وعلاقات اسرائيل مع الدول العربية المعتدلة. 

وتابع: «هذا ينعكس في حقيقة أننا وقعنا اتفاقيات سلام مع مصر والأردن دون أي علاقة بالقضية الفلسطينية. هنا أيضا، يمنع اشتراط تطوير العلاقات مع الدول العربية المعتدلة بحل القضية الفلسطينية».