قال متزعم حزب الله اللبناني الإرهابي، حسن نصر الله في كلمة، إن "المشهد العام في المنطقة مشهد تصعيد وتوتر خلافاً لما كان عليه في الأشهر الأخيرة"، وزعم « أن الأمريكيين لديهم مشروع جمع داعش في المنطقة الشرقية لسوريا. وهناك مساع أمريكية لفتح الطريق أمام تنظيم داعش ليخرج من الموصل ويتكدّس في الرقّة ودير الزور وترك شمال حلب للأتراك".
وادعى «أن الأمريكيين عطلوا الاتفاق مع الروس في سوريا لأنهم اكتشفوا أن ضرب جبهة النصرة سيجعل باقي الجماعات المسلحة ضعيفة ».
وقال « لا يبدو في الأفق أي مبادرات لحلول أو معالجات سياسية في سوريا ، والساحة مفتوحة أمام المزيد من التوتر والتصعيد والمواجهات"، متهماً « واشنطن والسعودية وبعض الدول الأخرى بتعطيل الحلول السياسية في المنطقة»، على حد زعمه.
وأضاف آملا، توقف الحرب في اليمن، مطالبا السعودية "أن تقتنع أن لا أمل لها بالانتصار في هذه المعركة، وأن يعود الحكام في السعودية إلى عقولهـم"، على حد تعبيره.
وتورط حزب الله في قمع الشعب السوري وحصار عشرات الآلاف منهم وتجويعهم وتهجيرهم من أراضيهم لصالح تفريغ سوريا من السنة وجلب شيعة إيران وأفغانستان في مشروع استيطاني شيعي ينهي وجود الشعب السوري.