قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في حوار مع جريدة «لاستامبا» الإيطالية، إن «خليفة حفتر يجب أن يكون له دور مهم في الأجهزة الأمنية عند تشكيلها»، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة "الخليج" الصادرة في الشارقة المؤيدة لحفتر. وأكد "كي مون" على أهمية بناء قوات مسلحة قوية وموحدة تحت قيادة المجلس الرئاسي، طبقًا لما نص عليه الاتفاق السياسي الليبي.
وجدد كي مون عزم الأمم المتحدة مساعدة الليبيين على إعادة بناء الدولة، داعيا الفصائل الليبية إلى التوحد في مواجهة "الإرهاب".
ومن جهة أخرى، أكدت منظمة العفو الدولية إن مليشيات حفتر تعتقل مدنيين في بنغازي، وهو ما حاولت المليشيات نفيه، قائلة "إن بعض القوى الإقليمية والدولية تحاول استغلال حقوق الإنسان لغرض إعاقة تقدم القوات المسلحة العربية الليبية (مليشيات حفتر) وإطالة أمد المعركة في بنغازي".
وللأمم المتحدة دور سلبي في الأزمة الليبية حيث كشفت تسريبات ووثائق رسمية أن مبعوثها السابق إلى لبييا الإسباني "ليون" حرف وساطته ومهمته في ليبيا لصالح أبوظبي التي يعمل لديها الآن براتب شهري يناهر 35 ألف يورو فضلا عن المكافآت والامتيازات.
أما المبعوث الجديد "كوبلر" فيواجه تجاهل حفتر، الذي طالب بأن يقدم له الأول "طلب لقاء" إذا ما أراد أن يقابله. كما يرفض حفتر دعوة الأمم المتحدة ومعظم الدول الغربية الانسحاب من موانئ النفط التي احتلها مؤخرا شرق ليبيا.