قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديريم، إن هناك دولاً عربية حزنت لفشل الانقلاب في تركيا، وإن بلاده تبحث في وقوف أطراف ودول إلى جانب المحاولة الانقلابية.

وأوضح في حوار لصحيفة الشرق القطرية، أنه لا يمكننا توجيه اتهامات دون دليل موضوعي، معتبراً دولة قطر الأكثر دعماً ومساندة لتركيا خلال المحاولة الانقلابية، "والشعب لن ينسى وقفتها".

وأضاف: "كنا ننتظر من الدول الغربية والولايات المتحدة موقفاً فور وقوع الأحداث في تركيا"، إلا أنه استبعد امتناع الولايات المتحدة عن تسليم زعيم منظمة الخدمة المتهم بتنظيم الانقلاب، فتح الله غولن، معتبراً أن "منظمة غولن الإرهابية ارتكبت خيانة، وستدفع ثمنها".

وتحدث يلديريم عن حالة الطوارئ في البلاد، وقال إنها ستستمر لحين انتهاء الإجراءات اللازمة، وإن "تركيا ليست دولة تهدد، وإنما تأخذ التدابير ضد التهديدات".

وتطرّق يلديريم إلى العملية العسكرية في جرابلس السورية، وقال: إن أنقرة "تدعم الجيش السوري الحر للتخلص من المنظمات الإرهابية في أسرع وقت. دخلنا سوريا من أجل تجفيف مستنقع الإرهاب، وليس الدخول في مستنقع، ولن نقبل أن يتم تقسيم سوريا وتحويلها إلى دويلات صغيرة ومذهبية، نقوم باتصالات ومباحثات مع عدة دول لتحقيق الحل في سوريا".