قتل 40 مدنياً وجرح 57 آخرون الأربعاء، في غارات لمقاتلات روسية على حي السكري الخاضع لسيطرة المعارضة بمحافظة حلب (شمالي سوريا).
وجاء استهداف الحي بعد يوم واحد من استهدافه بغاز الكلور السام، موقعاً قتلى وجرحى مدنيين.
وكان نجيب أنصاري، أحد مسؤولي الدفاع المدني (تابع للمعارضة) في حلب، قال في وقت سابق إن "مقاتلات روسية نفذت 3 غارات متتالية استهدفت المباني السكنية في حي السكري، ما أسفر عن مقتل 28 مدنياً وجرح 57 آخرين معظمهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى تدمير عدد من الأبنية السكنية"، ولا تزال الحصيلة الأخيرة للقتلى قابلة للزيادة.
وأضاف أن "فرق الدفاع المدني عملت على انتشال ضحايا من تحت الأنقاض حتى عصر الأربعاء، بعد أن قامت فرق الإسعاف بنقل المصابين إلى المستشفيات الميدانية الموجودة في المنطقة".
وقال مسؤول الدفاع المدني لوكالة "الأناضول"، إن المقاتلات الروسية والسورية "تشن منذ عدة أيام غارات مكثفة على الأحياء الجنوبية والوسطى (الخاضعة لسيطرة المعارضة) وإن مروحية تابعة لقوات النظام السوري ألقت الثلاثاء على حي السكري براميل متفجرة مزودة بغاز الكلور السام، ما أدّى إلى إصابة قرابة 100 شخص بحالات اختناق، تلقوا إسعافات أولية في النقاط الطبية التي تفتقر إلى المعدات والأجهزة اللازمة.